تحول الـ"فيس بوك" فى هذه الأيام وخاصة بعد الثورة المصرية وصفحة كلنا خالد سعيد إلى موقع لتحديد مصير دولة بأكملها فلماذا هذا التحول هل هو بسبب الثورة المصرية؟
ففى هذه الأيام عندما أراد المجلس العسكرى أن يعرف ما رأى الشعب فى مرشحى الرئاسة أجرى استفتاء على الـ"فيس بوك"، لكى تعرف توجهات شعب مصر فكيف يتحول مجرد موقع اجتماعى إلى موقع تحديد المصير؟
وأيضا عندما أرادت حكومة الدكتور شرف معرفة رأى الشعب فى المرشحين للوزارات أجرت استفتاء فهل أصبح الـ"فيس بوك"، هو موقع تحديد مصيرنا؟ يجب علينا أن نتوخى الحظر، فيمكن أن ينقلب كل هذا ضدنا، ويمكن أن يقلب كيان الدولة بأكملها.
فيس بوك