لوس أنجلوس تايمز: الثورة أطاحت بمبارك لكنها لم تنه قانون الطوارئ

الأحد، 03 يوليو 2011 02:50 م
لوس أنجلوس تايمز: الثورة أطاحت بمبارك لكنها لم تنه قانون الطوارئ الرئيس السابق حسنى مبارك
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
انتقدت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، المشهد السياسى فى مصر، مشيرة إلى أن ثورة 25 يناير ربما تكون أطاحت بحكم الرئيس السابق حسنى مبارك بعد حكم دام ثلاثة عقود، إلا أنها على ما يبدو لم تضع حدا لقانون الطوارئ الذى ساعد النظام البائد على الاستمرار طوال هذه المدة، الأمر الذى أثار غضب بعض المصريين وعلى رأسهم المتظاهرين الذين وجدوا أنفسهم وراء القضبان بين ليلة وضحاها بمنأى عن أسرهم وعن محاميهم.

ومضت الصحيفة تقول إن غضب المتظاهرين يكمن جزئيا فى اعتقال النظام الحالى لأكثر من عشرة آلاف شخص منذ يناير الماضى، بينهم خمسة آلاف ناشط ومتظاهر، وفقا لمحامين حقوقيين، ولا يزال قرابة الألف متظاهر قيد الاحتجاز، بحسب الناشطة منى سيف.

وقالت جماعات حقوق إنسان، إن المعتقلين غالبا ما يحرموا من رؤية ذويهم أو حتى محاميهم، ونقلت "لوس أنجلوس تايمز" عن منظمة العفو الدولية قولها الشهر الماضى، إن محاكمة المدنيين فى محاكم عسكرية "ينتهك المتطلبات الأساسية للإجراءات القانونية وإجراء المحاكمات العادلة".

ومضت الصحيفة تقول إن المتظاهرين والنشطاء تلقوا أحكاما تتفاوت بين عدة أشهر إلى سبعة أعوام، وأغلبها يقع تحت بند "البلطجة"، إذ اتهموا بالتعدى على الشرطة، ومقاومة الاعتقال، وتعطيل حركة السير وحيازة أسلحة أو متفجرات.





مشاركة




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

كل واحد يخليه فى حاله

عدد الردود 0

بواسطة:

sara said

مش محتاجين تعليقات خارجية

التعليق بالأعلى .

عدد الردود 0

بواسطة:

مش محتاج وجع دماغ

وطول 30 سنه كنتم فين؟وكان عاجبكم حالنا؟وكنتم ساكتين ليه؟حيرتونا بجد؟

عدد الردود 0

بواسطة:

هدى الفتاح الاسكندرية

زعلانة امريكا عشانهم قوى مين وراء الثورة والناشطين

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed

نرفض

نرفض اى تدخل من الغرب فى الشأن المصرى

عدد الردود 0

بواسطة:

فثقف

ftreftr

عدد الردود 0

بواسطة:

واحدة

وهم مالهم

عدد الردود 0

بواسطة:

غالي

الطوارئ المباركيه شكل تاني !!!!!!!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

كوكو واوا

رقم (6) فاهم قوى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة