ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز"الأمريكية أن آمال الديمقراطية التى ظهرت فى الربيع العربى بدأت الآن تتلاشى مع صيف حار وطويل من حملات القمع والحرب الأهلية، والاحتجاجات المتواصلة.
وأشارت الصحيفة - فى سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء على موقعها الإليكترونى على شبكة الإنترنت - إلى أنه فى سوريا تواصل القوات الأمنية التابعة للرئيس بشار الأسد إسقاط المزيد من القتلى بين المتظاهرين، فيما يعتدى جيشه على الأحياء فى دمشق وغيرها من المدن.
وأشارت، إلى أن الاضطراب السياسى فى اليمن ينذر بحرب أهلية مشابهة للنزاع فى ليبيا، فى الوقت الذى يتشبث فيه زعيما الدولتين (سوريا واليمن) بشكل يائس بالسلطة، ولفتت الصحيفة إلى ما قاله المتحدث الرسمى باسم وزراة الخارجية الأمريكية السابق بى جيه كراولى من أن المنطقة قد ينتهى بها المآل إلى شىء مثل الذى حدث فى أوربا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتى، حيث أصبحت بعض الدول مثل بولندا وجمهورية التشيك ديمقراطية إلا أن دولا أخرى مثل بيلاروسيا ظلت تلازمها وسائل الحكم القمعي.وأضاف كراولى " التغيير جار فى العالم العربي".. مشيرا إلى أن المنطقة ككل لن تكون حالة كل دولة بها مثل الأخرى.
وتابع كراولى " إلا أنه على مستوى كل دولة على حدة فإن التحولات الناجحة لا يمكن ضمانها بشكل مؤكد. فالبعض سيحقق المنشود والبعض سينجز جزءا مما هو منشود والبعض سيقاوم التغيير بشكل كامل".
واعتبرت صحيفة واشنطن تايمز أن أكثر تطورات الربيع العربى التى تنطوى على المشاكل هى الانتفاضة فى اليمن التى تأوى أقوى فرع للقاعدة فى شبه الجزيرة العربية.
وقالت الصحيفة إنه بعد هروب الرئيس اليمنى على عبد الله صالح الشهر الماضى بعد النجاة بأعجوبة من هجوم صاروخي، يتواصل القتال فى ظل تنافس كل من القوات الحكومية وزعماء القبائل ومناصرى القاعدة على السلطة.ونقلت الصحيفة عن روبرت سبرينجبورج الأستاذ بالكلية البحرية الأمريكية فى مونيتيرى بكاليفورنيا قوله "من الأفضل أن يكون هناك ربيع عربى عن ألا يكون هناك ربيع على الإطلاق ، حيث أنه أظهر خطايا الحكم السلطوى ووجه تحذيرا إلى كل الأنظمة فى العالم العربى وما وراءه".
وأضاف سبرينجبورج "هذه منطقة غرقت فى نوع من تواصل الحرب الباردة خلال الجيلين الماضيين. لذا كان لابد أن يحدث شيء. وما كان ليحدث هذا ما لم ينزل الناس للشوارع".
واشنطن تايمز: أحلام الربيع العربى تتلاشى وسط العنف
الثلاثاء، 26 يوليو 2011 12:52 م
ثورة الشعب السورى