دافع العديد من الفنانين المصريين عن مسلسل "الحسن والحسين ومعاوية"، حيث أشار المخرج محمد فاضل إلى أنه لا يمكن الحجر على حرية الإبداع طالما لم تمس الثوابت الدينية أو العقائد والمسلسل لم يتطرق لذلك، وإن كان هناك اعتراض من جهات معينة فتذكر مبرراتها، وحول اعتراض بعض الجهات على تجسيد الممثلين لشخصية الحسن والحسين، أكد أن هذه المشكلة يواجهها جميع القائمين على صناع المسلسل حتى فى خارج مصر لأنهم يرون أن تلك الشخصيات بها نوع من القداسة لا يمكن خدشها، وعندما قام أحد الممثلين بتجسيد شخصية "غاندى" حرص بعد ذلك على أن يختار أدوارا ليس بها أى شىء من الابتزاز احتراما لتقديمه شخصية هذا الرجل الثورى.
وقال المخرج داود عبد السيد إنه مع حرية التعبير وحرية الإبداع فى عرض أى عمل فنى ولا يوجد رقيب على العمل سوى ضمير المبدع فقط، وطالما هناك اختلاف بين العلماء حول عرض المسلسل فهذا أكبر دليل على إجازة عرضه على الفور لكى تحكم الناس وتختار ما تشاهده بنفسها دون قمع أو رفض من أى جهات أخرى ولا توجد حجة فى عدم عرضه على الإطلاق.
ويرى الكاتب فيصل ندا أن الدراما أقرب وسيلة لمعرفة التاريخ السابق، ومسلسل "الحسن والحسين ومعاوية" حقبة تاريخية يجب أن تتعرف عليها جميع الأجيال.
وتساءل: إذا كان المسلسل لا يخلق أى نوع من الفتن الطائفية فلماذا لا نسمح بعرضه ونحن فى عصر القنوات المفتوحة، وطالما البلاد الإسلامية المتشددة أبدت موافقتها على العرض من باب أولى أن نعرضه نحن المصريين.
وعن الدعوات التى طالبت بمقاطعة القنوات التى تبث المسلسل قال ندا: العكس تماما سيحدث، فالجميع متشوق لمعرفة التاريخ وتفاصيله وسيهرعون لمشاهدته وسيصنع المسلسل شهرة كبيرة للقنوات التى تقوم بعرضه لأن كل ممنوع مرغوب.
وأكد فاضل أن المسلسل لابد أن يخرج للنور وعملية تقييمه تترك إلى الجمهور ولابد من احترام الرأى الآخر لكن بغير إنقاص قيمة الفن والإبداع.