وأضاف أعضاء الائتلاف أنهم يريدون النهوض بالأزهر قائلين: "إن شيخ الأزهر سيموت مثلنا وسيبقى الأزهر، ولكننا نريد أن نضع نظاما راقيا لمؤسسة عريقة من أجل الحق، كما أن الشعب المصرى يريد استقلال الأزهر، قائلين إن المؤسسات الدينية أصبحت لا تتحدث بلسان الله بل بلسان الحكومة"، شهد جامع الفتح بعض المشادات بين رواد المسجد وأعضاء الائتلاف، مما أدى إلى الإسراع بخروج المسيرة من المسجد تفاديا لوقوع صدمات.
رفع أعضاء الائتلاف لافتات كتب عليها "نعم لوحدة المؤسسات الإسلامية"، "مطالبنا استقلال الأزهر من هيمنة الهيئات الأخرى وأجهزتها المختلفة"، أعضاء الائتلاف أوضحوا أن أهدافهم تتلخص فى استقلال الأزهر وعودة هيئة كبار العلماء ودمج أجهزة الدعوة الإسلامية "وزارة الأوقاف ودار الإفتاء"، فى مشيخة الأزهر، إدارة مؤسسة الأزهر الشريف بمختلف مستوياتها بالانتخاب الحر وبشفافية وعدالة وفقا للضوابط الشرعية، وإعادة أوقاف الأزهر الشريف وفتح باب الوقف عليه، وإعادة صياغة قانون الأزهر بما يتفق مع استقلاله استقلالا كاملا.
وأوضح أعضاء الائتلاف أن من فوائد استقلال الأزهر أن يكون نواة لاتحاد الدول العربية والإسلامية وقيادة موحدة لقضايا العالم العربى والإسلامى المصيرية الكبرى، وتحرير المسجد الأقصى، ونشر الفكر الإسلامى الوسطى بين كافة الطوائف العاملة على الساحة، والقضاء على التمييز الطائفى، وميزان عدالة لضبط أداء الحكومات ووحدة المؤسسة وعدم التضارب فى الفتوى، وتماسك النسيج الاجتماعى للدولة والتعاون والمناصرة بين أبناء الوطن الواحد والنهوض بالأزهر الشريف ومؤسساته.







