لا يوجد مواطن واحد فى مصر «الجديدة» إلا ويتحدث عن الإحباط والخوف من المستقبل، والحذر من الانقسام، والانقباض من الفتنة الطائفية، والرعب من الحالة الأمنية، كل امرأة ورجل فى مصر يعرف جيدا هذه الأشياء الجديدة، لكن الناس لم تثق بعد فى أن الأمل موجود فعلا وسط هذه (الباقة الجديدة) من الوجوه والأحزاب والكيانات والسياسات.
أنا أحذر نفسى أولا، وأحذر زملائى فى الصحافة، وأصدقائى فى الإعلام التليفزيونى، والمجلس العسكرى، والحكومة، ونشطاء الثورة، وكل رجل يخشى على مصر، أحذركم:
(البلد ناقصها شوية أمل)، وبدون أمل لا يوجد مستقبل.
