حذر المخرج مسعد فودة نقيب السينمائيين من بث الفتنة وإحداث الفرقة بين جموع السينمائيين والتليفزيونيين، مؤكدا أنه سيضرب بيد من حديد على رأس كل من تسول له نفسه المساس بمصالح أعضاء أو مقدرات نقابة السينمائيين أو يحاول تخريب النقابة، وقال إن هؤلاء قلة مندسة.
وقال فودة فى بيانه الثانى على أنه هو المسئول الأول والأخير عن كل مطالب النقابة والتى أعلنها فى بيانه الأول، مضيفا أنه يتشرف بهذه المطالب، موضحا أنه لا يزال يطالب بها.
وأضاف فودة أنه سيتعاون مع كل زملائه فى المجلس لصالح الأعضاء، وسيقوم بتفويت أى فرصة عليهم لخلق المشاكل وتعطيل مصالح النقابة، فهذا الباب مغلق تماما، وعليهم ألا يطرقوه مرة أخرى لأن الصبر لديه مثل الماء والهواء.