جاءت تصريحات أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربى والتى ينتقد فيها موقف الرئيس الأمريكى باراك أوباما المعادى لممارسات النظام السورى ضد المتظاهرين، مفاجأة فرغم معارضته من قبل لنظام الرئيس مبارك فهو يساند نظام أكثر وحشية الآن.
وقالت صحيفة الديلى تليجراف إن تصريحات العربى تضع جامعة الدول العربية على خلاف ليس مع واشنطن فحسب وإنما مع أوروبا كلها كما أنها تمثل خط قاسم حاد فى العالم، خاصة أن كل من الصين وروسيا تدعما الأسد.
وكان العربى، وزير الخارجية المصرى السابق، ندد بالتدخل الأجنبى فى سوريا معلقا على تصريحات أوباما بأن الأسد أضاع فرص عدة للإصلاح وأنه فقد الشرعية فى نظر شعبه. وأصر العربى على تأييده لعملية الإصلاح بسوريا.
لكن تصريحات العربى تشير إلى تزايد الإنقسام الدولى حول الرد على الأزمة الداخلية بسوريا. كما تعد مساندة الأمين العام للأسد مثيرة للدهشة لأنه العربى، قبل أن يصبح وزير خارجية بالحكومة الإنتقالية، كان جزءا من المعارضين للرئيس السابق حسنى مبارك وقد دعاه للتنحى.
ومع ذلك يبقى الصوت الأقوى بجامعة الدول العربية، لدول الخليج التى هى بالتأكيد لا تحب الأسد لكنها على الجانب الآخر تخشى إنتقال عدوى انهيار الأنظمة الحاكمة فى المنطقة.
كانت الخارجية المصرية بقيادة العربى قد قامت بعدة محاولات لإضعاف الجهود الأمريكية والأوروبية نحو إدانة سوريا فى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قمع المتظاهرين.
"الديلى تليجراف": العربى يضع جامعة الدول على خلاف مع واشنطن وأوروبا
الخميس، 14 يوليو 2011 11:40 ص
أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربى