يبدو أننى معجب بالرئيس الأمريكى باراك أوباما الذى جلس على مقعد الوايت هاوس وهو فى أوائل العقد الرابع من عمره، أعجب به وهو يلبس القميص أو التى- شرت ويظهر وسط جنوده ضاحكاً مازحاً ويصعد السلم فى نطة وهى الطريقة المفضلة لى! كما أنى أكره بشدة زى "البذلة" حتى البذلة التى لبستها يوم زواجى أعطيتها لأحد أصدقائى بينما كان عندى أخرى تركتها حتى ماتت دون أى عناية أو رعاية، وأنا أعتبر الكرافتة من فلول النظام البائد: كل يساهم فى خنقنا!
هذا بالإضافة إلى أن معلوماتى عن أغلب المرشحين للرئاسة حتى الآن أنهم من مواليد العصر الملكى، وأوفرهم حظاً من حط رحاله للدنيا فى عهد خالد الذكر سيد درويش.. آسف: جمال عبد الناصر!
كل هذا جعلنى أحلم أننى أصبحت رئيسا للجمهورية بعدما فزت فوزا كاسحا لأن الناس كانوا نايمين بالطبع!، وبعدما أقسمت اليمين الدستورية فى مجلس الشعب الجديد الخالى للمرة الأولى من الموسيقار سرور وفرقة "منافقة" التابعة له، بعدها على الفور قررت ألا يكون لى موكب فى ذهابى وإيابى وأن يكون مقرى أى مبنى خارج العاصمة فى مدينة السادس من أكتوبر، وقررت أن لا يبقى من النظام البائد أحد تدور حوله الشبهات إلا حولته للقضاء فورا فى محاكمات علنية، عاجلة على أن يكون يوم الاثنين من كل أسبوع مخصصا لمحاكمات المفسدين على مستوى دوائر الجمهورية!
قررت أن تكون كامل زياراتى التفقدية لأحوال البلد مفاجئة وغير معلنة على أن يكون لى زيارة كل أسبوع لمكان ما!، ثم شرعت على الفور فى تنفيذ برنامج نهضوى فى كافة المجالات حال الاستيقاظ دون بيان تفاصيله ويحتاج لبرنامج توك شو!
غير أنى أفقت على حقيقة صادمة وهى أننى من مواليد برج النحس الذى لم يعرف الفلكيون مداره بعد! فسنى الحالى لا يسمح لى بخوض ماراثون الرئاسة إلا إذا قام متبرع بتسليفى بضعة شهور وإن نجحت سوف اقتسم معه بالمناصفة تعب ونكد ومسئولية هذا المنصب الضخم الذى يحتاج إلى شاب ذى طاقة هائلة وشخصية فذة - بدل الشيوخ المرشحين حالياً - وهذا لا يتوافر لى والحمد لله، إنه كان حلماً!
الرئيس الأمريكى باراك أوباما