أحمد بسيونى يكتب: سئمــتُ غيـــاب

الإثنين، 11 يوليو 2011 12:15 ص
أحمد بسيونى يكتب: سئمــتُ غيـــاب القدس

• ما بالُ شعرىَ لا يُطاولُ مَدحكُمْ!
عىّ اللسَانُ وما عَرفتُ جوابى!
• فبأىّ بحْرِ منهُ يصْفُو بذكْركُمْ؟
أم أىّ معنى قد يُصوّرُ ما بى؟
• يالهْف نفْسى كمْ وقفتُ مُحيّرا
بين الكــــلام ليستقــيم خطـابى
• قد كنتُ فى عَهْد الصّبابةِ شاعرا
تجرى بُحورُ الشّعر فوق لُعابى
• أبكى الطّلول وتارةً مُتغزّلا
والأخرى أهْجُوا فأستبينُ صِحابى
• لكنْ أبيتُ الدّهر إلا لــذاتــكُمْ
أشْدُوا بمدْحٍ كى يزُولَ عـقـــابى
• ياربّ فابْسُطْ للفقير لسانًهُ
واقبلْ بفضلك توبتى ومـــــآبى
• ياربّ جلّ الخطْبُ واستبق الهمم
ولقد وقفتُ وما علوْتُ ركــابى
• ياربّ فاجعلْ ما أقــولُ مُـسـدّدا
بك أستعينُ على دِراكِ طِــلابى
• خيرَ الأنــامٍ لقدْ وقـفـتُ ببابكمْ
دامى الجُفُونِ وقد سئمْتُ غيابى
• وحطتُّ عن ظهْر المطىِّ رحاليا
وفرشْتُ همّىَ والتحفْتُ مُصابى
• يا سيّدى ها قد خلُصْتُ من الهوى
وتملّك القـلب الخـلىّ إيـــــابى
• وسلوتُ عن دنيا الأنام وما بهــا
وشروتُها بخْسا بغير حســـابِ
• راجٍ بذاك وإنْ مـلكْتُ زمــامها
قُرْب الجوار فذاك خيرُ ثوابِ
• يا صاحب الذّكرى المجيدة انّنى
شاكٍ إليك مُصيبتى وعــذابى
• وسألـتُ بالدّمع الغزيــر إجابةً
عمّا يثُـور بخاطرى ولُبــابى
• إنّى نظرْتُ المسلمين وجدتُهمْ
أشْـلاء جسمٍ فى بقايا ثيــابِ
• صُمٌ وبُكمٌ غـير أن عُـقولُهُـمْ
فى مرية عن حالهم وغيابِ
• فالقُدْس هذى لا تزالُ رهينةً
تجنى حصاد تفرُّق الأصْحابِ
• ثكْلى تأنُّ وفى بغدادَ أرملةٌ
باتتْ تُنادى معاشر الأحباب








أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة