خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد صلاح العزب

«استيتيوسات» جمعة الثورة

الأحد، 10 يوليه 2011 04:32 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
> د. وجيه السيد: أول تهنئة بنجاح الثورة وتنحى الرئيس السابق جاءتنى من زميل ينتمى للحزب الوطنى المنحل وتم تعيينه فى الجامعة بصورة مريبة قال فيها: مبروك علينا التغيير ونجاح الثورة المصرية.
> الكاتبة رباب كساب: مش عايزين فلوس، بينا وبينهم دم.
> جرجس عزيز: سجلت مصر رقما قياسيا بتواجد أطول ثعبان على أرضها، بلغ طوله مئات الكيلومترات. رأس هذا الثعبان فى شرم الشيخ، وديله بيلعب فى طرة.
> الكاتب الصحفى أكرم القصاص: أكثر ما يفرح فى التحرير هؤلاء الذين يذهبون مثلما فعلوا أول مرة بدون حسابات، تجدهم منخرطين فى مناقشة حامية عن المطلوب والمستقبل والخطوة القادمة. يرفعون علم مصر بصدق، ويهتفون بقلب، تعرفهم من ابتسامتهم وهدوئهم وغضبهم وتواضعهم، ليسوا وجوها مألوفة فى الفضائيات.. الميدان بالنسبة لهم مكان تغيير، وليس مجالا للفرقة والصراخ فقط، ليسوا الأعلى صوتا، لكنهم الأكثر صدقا.
> الناشرة كرم يوسف: الشوارع الجانبية للتحرير تعمل كاستراحة محارب، سيدة رقيقة تجلس على الرصيف مدت يدها بتفاحة لصديق يوزع مجلات، ثم مدت يدها بأخرى من أجلى، هذه الروح وهذا الوعى هو ما جمع هذا البلد.
> السيناريست والمخرج محمد حسان: على شط النيل طلبت عقربة من ضفدعة تشلها للشط التانى.. شكت الضفدعة فى نوايا العقربة اللى خبت ديلها المسموم تحتها وقالتلها أنا طيبة وعمرى ما كانلى ديل مسموم.. فى وسط النيل والشط التانى ابتدى يبان، طلعت العقربة ديلها وقرصت الضفدعة.. وهما الاتنين بيغرقوا سألتها الضفدعة ليه كده يا عقربة يا طيبة؟!.. قالتلها العقربة: الطبع غلاب.
> الصحفى محمد عبدالرحمن: أيام الثورة كان منظّرو الشيطان يقولون أخلوا الميدان ولو المطالب متحققتش ميدان التحرير مش هيطير.. ارجعوا تانى.. طب أدينا رجعنا يا روح أمك.
> هانى جورج: المجلس العسكرى لازم يذيع بيان دلوقتى، مينفعش يكرر غلطة مبارك، شوية قرارات ثورية ويذيعها سريعا فى التليفزيون وعلى الناس فى الميدان
> الكاتب اللبنانى يوسف بزى: رجاء التعميم على وسائل الإعلام: تم اليوم اعتقال المسرحى السورى أسامة غنم أثناء تواجده فى حى الميدان بدمشق، وتم نقله إلى جهة مجهولة.
> الصحفى طارق عبدالعزيز: هههههههههههههههههههههههههههههه​.
> الفنانة الشابة جهاد عربى: أنا بحب مصر وبحبك أنت كمان.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة