لكن الأمر المخيف، يتعلق بسؤال أكبر، وهو: ماذا لو لم تستطع الشرطة استعادة الثقة والهيبة قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة؟ وماذا لو كان الوقت الذى يحتاجه الضباط ويحتاجه الناس أكبر كثيراً من الفترة المتبقية على عقد الانتخابات؟
هنا يكمن الخطر مع احتمالات وقوع أحداث عنف، أو أعمال انتقامية خلال فترة الانتخابات، ولذلك نحتاج إلى موقف «أمنى» واضح من اللواء منصور العيسوى فى هذا الشأن.
هل الوقت مناسب يا سيادة الوزير لإجراء انتخابات حرة وآمنة، أم من الأفضل الاعتراف بالقصور، وتأجيل الانتخابات؟.
لاحظ يا سيدى أنك الشخص الوحيد الذى سيحمله الناس على الأعناق، أو سيعلقون له المشانق فى النجاح أو الفشل.
لذا.. رجاء.. فكّر أولاً ثم جاوب.
تحياتى
