خالد صلاح

كاهن كنيسة العذراء بـ"إمبابة": نشكر القوات المسلحة وقانون تجريم التظاهر أمام دور العبادة مسىء للمسلمين والمسيحيين.. ومهندس ترميم كنيسة العذراء: عمال سلفيون ساهموا فى ترميم الكنيسة

السبت، 04 يونيو 2011 03:26 م
كاهن كنيسة العذراء بـ"إمبابة": نشكر القوات المسلحة وقانون تجريم التظاهر أمام دور العبادة مسىء للمسلمين والمسيحيين.. ومهندس ترميم كنيسة العذراء: عمال سلفيون ساهموا فى ترميم الكنيسة الجميع احتفل بإعادة ترميم كنيسة إمبابة
كتب نادر شكرى ورامى نوار تصوير هشام سيد و محمد إبراهيم
إضافة تعليق
رصد "اليوم السابع" أمس الاستعدادات النهائية لقرب إعادة افتتاح كنيسة العذراء بشارع الوحدة بإمبابة بعد الانتهاء من إعادة ترميمها إثر حرقها من قبل متطرفين على اثر أحداث إمبابة الأخيرة وكانت شركة المقاولون العرب انتهت من عملية ترميم جميع أجزاء الكنيسة الخارجية والداخلية وإعادتها إلى رونقها وشكلها الطقسى وتستعد الكنيسة لتحديد يوم للاحتفال بإعادة فتحها بحضور محافظ الجيزة وأسقف المطرانية وكافة المسئولين الرسميين والشعبين.

استقبلنا القمص متياس إلياس كاهن الكنيسة وأخذنا لمشاهدة أعمال الانتهاء من الكنيسة وصعد بنا إلى الدور الثانى، حيث موقع الكنيسة وإخذ يشير لنا على مواقع التدمير التى حدثت قبل إعادة ترميمها وكيفية مقتل حارس الكنيسة صلاح عزيز، ووصف لنا عجلة العمل لإعادة الكنيسة لوضعها الطبيعى خلال فترة وجيزة من قبل شركة المقاولون العرب.

قدم القمص متياس إلياس الشكر للقوات المسلحة ومحافظ الجيزة وشركة المقاولون العرب، للانتهاء من أعمال ترميم الكنيسة خلال فترة شهر، وهو عمل وصفه بالإنجاز لإعادة الكنيسة إلى أفضل مما كانت عليه وأشار إلى أن موعد الاحتفال بإعادة افتتاحها سوف يتم بالتنسيق مع مطرانية الجيزة والمحافظة لتدشين احتفالية الحب وتأكيد وحدة وقوة مصر، مشيرا إلى أنه يتبقى بعض الأعمال البسيطة بالدور الأول للكنيسة لتكون على استعداد للاحتفال الذى سيحدده الأنبا ثيؤدسيوس أسقف عام الجيزة.

وأشار القمص متياس أن الأمر لا يتوقف عند استلام الكنيسة لأن الاحتقان مازال يسيطر على بعض الأشخاص، ولكن هناك إجراءات أخرى يجب اتخاذها لإنقاذ مصر تتمثل فى دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لمكافحة الفكر الوافد على مصر بتعزيز المواطنة وقبول الآخر، وقبل هذا ضرورة تطبيق دولة القانون وتحقيق العدالة، مشيرا إلى أنه بعد الإعجاز والإنجاز يبقى الإنقاذ لمصر بإعادة هيبة القانون.

ورفض القمص، إصدار قانون لتجريم التظاهر أمام الكنائس والمساجد، قائلاً: "القانون يسىء للمسيحيين وللمسلمين، ومن الممكن أن يضر بالأبرياء الذين لهم حقوق والتظاهر هو الحل بالنسبة لهم"، مشدداً على أن الضرورى هو تجريم المسببات التى وراء خروج المظاهرات أمام الكنائس والمساجد.

وقال القمص متياس، هناك نوعان من المظاهرات أولهما المسيئة للمسلمين والمسيحيين، والأخرى تطالب بحقوق مهدرة، مشيراً إلى أن المظاهرات التى تقف أمام دور العبادة للتطاول على رجال الدين يرفضها رجال الأزهر والكنيسة، مؤكداً أن قانون دور العبادة ليس بالحل الجذرى للمشكلات الطائفية التى تتفجر من آن لآخر وتضرب وحدة مصر، مطالباً بإصدار قانون لمكافحة التمييز الذى سيحمى الأقليات ويساعد على التمثيل الحقيقى لكل فئات المجتمع فى مختلف المناصب والهيئات.

وأضاف القمص متياس أن قداسة البابا شنوده الثالث يتابع أوضاع الكنيسة من خلال تقارير يرسله الانبا ثيؤدسيوس حول تطور الاوضاع والانتهاء من الأعمال ومشاعر الحب من تيارات مختلفة ومنها زيارة بيت العائلة لمشيخة الأزهر وزيارة المنظمات الحقوقية وشباب الثورة والذين قدموا اعتذار عما حدث وتم الرد عليهم أن هذا الامر لا يتعلق باعتذار بل بهيبة الوطن وتصحيح الأفكار المتشددة اتجاه الآخر وحماية الثورة المصرية من أى محاولات لتدميره.

فيما قال المهندس محمد عاطف مدير تنفيذ مشروع إعادة ترميم كنيسة العذراء بإمبابة، إن أعمال الترميم التى كان محددا لها 21 يوما فقط لإعادة الكنيسة إلى ما كانت عليه قبل الاعتداء عليها بشهر مايو الماضى.

وكشف عاطف لـ"اليوم السابع"، أن أعمال الترميم كانت على مدار 24 ساعة خلال الـ 21 يوم الماضية حتى يتم الانتهاء فى الموعد المحدد، مضيفاً:" أكثر من 250 عاملا ومهندسا لم يتوقفوا عن العمل حتى يتم إعادة ترميم كنيسة العذراء"، مشيراً إلى أن الكثير من العاملين الذين ساهموا فى إعادة ترميم الكنيسة "سلفيين" و"إخوان مسلمين".

وأضاف مدير تنفيذ مشروع إعادة ترميم كنيسة العذراء بإمبابة: "لا نختار دين من يعمل، ولكن الكفاءات هى التى يتم اختيارها لتنفيذ العمل"، مطالباً بمعاقبة كل من يحاول الاعتداء على الكنائس والمساجد.

من جانبه القمص صرابامون عبده كاهن الكنيسة يرى ما حدث أنه درس يجب التعلم منه لإعادة تصحيح الأوضاع والاختلاء بالنفس وكشف الحقائق حتى نخلق بيئة صحية للتعايش المشترك يتعايش فيها الإخوة فى إطار المحبة وتساءل القمص بحزن "ما الفائدة التى عادت من حرق الكنيسة على هؤلاء المعتدين؟ أليس هذا إهدارا للمال وللوقت من حق الدولة التى نحن فى أمس الاحتياج إليه فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر مشيرا أن هذه الأموال التى صرفت لإعادة ترميم الكنيسة كانت يمكن استخدامها فى مشروعات تخدم المجتمع أو توزيعها على الشباب لاقامة مشروعات صغيرة لمواجهة البطاله وقدم شكره لكافة المسئولين والقوات المسلحة لجهودهم فى إعمار الكنيسة وتمنى أن تكون هذه الأزمة الأخيرة وأن تتفرغ مصر لمرحلة البناء الاقتصادى والاجتماعى بعيدا عن هذه الأزمات المفتعلة..


































إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس/أشرف

مبروك

يارب الخير لمصر وتوحيد المصرين

عدد الردود 0

بواسطة:

amr mohamed

ألف مبروك

عدد الردود 0

بواسطة:

مسيحي حر

ربنا موجود

عدد الردود 0

بواسطة:

ماريو

شكر خااااااااااص لليوم السابع

عدد الردود 0

بواسطة:

داليا

مبروك لمصر كلها

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس محمد الدسوقي

تحية اجلال وتقدير للمهندسن والعمال المصريين

عدد الردود 0

بواسطة:

osama

برافو المقاولون العرب

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى مسيحى

ألف مليوووون مبروووووووووك

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر سمير

تحيا مصر


كل الحب و الاحترام و التقدير لمصر و ولادها

عدد الردود 0

بواسطة:

عرفه الحشاش

مصر أم الدنيا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة