ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن اشتباك المتظاهرين مع قوات الشرطة أمام وزارة الداخلية أمس الثلاثاء، كشف عن مدى التوتر الذى يسيطر على أجواء المجتمع المصرى والمشهد السياسى فى الشهور التى تلت اندلاع الثورة التى أطاحت بحكم الرئيس السابق، حسنى مبارك.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن الاشتباكات تعد الأكثر عنفا بين المتظاهرين ورجال الشرطة بعد الثورة، ورغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان هناك قتلى إثر المعركة التى استمرت حتى صباح الأربعاء، واستخدم فيها بعض المتظاهرين قنابل المولوتوف ضد قوات الشرطة، إلا أن هناك أنباء عن سقوط عشرات من الجرحى.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن عددا قليلا من رجال الشرطة المتورطين فى قتل المتظاهرين تم توجيه الاتهامات إليهم، وحتى هؤلاء الذين تم التحقق معهم، لم يوقفوا عن العمل، فى الوقت الذى لم يصدر حكما سوى فى حق ضابط واحد، وكان حكما غيابيا.
وأثارت فى الوقت عينه محاكمة أبرز مسئولى النظام السابق غضب الكثير من المصريين، نظرا لأن أكثر من سبعة آلاف مدنى تم محاكمتهم فى محاكم عسكرية متسرعة منذ يناير المنصرم.
"واشنطن بوست": أحداث التحرير دلالة على توتر المشهد السياسى فى مصر
الأربعاء، 29 يونيو 2011 12:55 م
جانب من اشتباكات التحرير