"التعاون الإسلامى" تختار جدة مقرا لهيئة حقوق الإنسان المستقلة

الأربعاء، 29 يونيو 2011 11:33 ص
"التعاون الإسلامى" تختار جدة مقرا لهيئة حقوق الإنسان المستقلة أكمل الدين إحسان أوغلو
كتب يوسف أيوب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اتفق وزراء الخارجية المسلمون على أن يكون مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، والتابعة لمنظمة التعاون الإسلامى، (المؤتمر الإسلامى سابقا) فى مقر المنظمة بجدة، لتفادى خلاف سعودى ـ إيرانى حول طلب مزدوج لاستضافة مقرها.

وقالت مصادر دبلوماسية إن القرار يقضى بوجود الهيئة فى مقر المنظمة (مؤقتا) على أن تصرف مخصصاتها المالية من ميزانية المنظمة لحين التوافق بشكل نهائى على مقرها الدائم، وأضافت المصادر أن القرار الذى من المرتقب أن يعلن غدا الخميس، جاء لإنهاء الخلاف الذى اندلع بين البلدين فى الدورة السابعة والثلاثين لوزراء الخارجية فى دوشنبيه بطاجيكستان العام الماضى، وحال دون إقرار الهيئة بصورتها النهائية.

وأوضحت المصادر أن اجتماع أستانة أقر النظام الأساسى للهيئة، فيما يرتقب انتخاب أعضاء الهيئة، والبالغ عددهم 18 عضوا، فى تطور نوعى سيفضى إلى ولادة هيئة مستقلة لحقوق الإنسان على مستوى العالم الإسلامى.

من ناحية ثانية، نفى الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أن تكون الهيئة بديلا لمنظمات حقوق إنسان دولية، موضحة بأنها (هيئة رسمية فى إطار ميثاق المنظمة الذى يؤكد التزام الدول الأعضاء بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمى لحقوق الإنسان وغيرهما من صكوك القانون الدولى التى التزمت بها دول التعاون الإسلامى، وأصبحت أطرافا فيها..).

وحول إمكانية أن يطال نشاط الهيئة مناطق أخرى خارج إطار العالم الإسلامى، قال إحسان أوغلو إن للهيئة، بموجب نظامها الأساسى، ولاية واسعة للعمل على قضايا حقوق الإنسان يكلفها بها مجلس وزراء الخارجية، وأضاف أن عملها سيعتمد على كل ما يكلفها به مجلس وزراء الخارجية.

وفيما إذا كانت الهيئة سوف تعتمد على مبادئ الإسلام كبديل عن المبادئ العامة لحقوق الإنسان المعلنة فى الأمم المتحدة، أشار الأمين العام للتعاون الإسلامى إلى أن الهيئة تجسد الإرادة السياسية، على أعلى مستوى، للدول الأعضاء فى المنظمة من أجل تعميم منظور حقوق الإنسان فى جميع أنشطة المنظمة وبرامجها، منوها بأن (جميع دول المنظمة أعضاء مسئولون فى المجتمع الدولى، وجميعها ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة وبالإعلان الدولى لحقوق الإنسان، ويتجسد هذا الالتزام كما ينبغى فى ميثاق المنظمة)، وأوضح بأن ما يقال عن مفهوم التعارض مع الإسلام، أو أى دين آخر، هو أمر لا مكان له من الصحة، خاصة أن الإسلام دين يعزز مفهوم حقوق العباد، وهو مفهوم يتجاوز بكثير حقوق الإنسان إلى كرامة الإنسان، ليخلص إلى القول بأنه ليس من العدل وصف دين أو آخر بأنه ضد القيم المشتركة بين البشرية.







مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة