يشار إلى أن المعركة الشهيرة التى اندلعت بين السعدنى ووزير التعليم السابق تسببت فى الإطاحة برئيس مدينة مبارك للأبحاث العلمية فى ذلك الوقت من منصبه وهو ما عرض هلال لهجمة إعلامية شرسة كما اتهمه السعدنى وقتها بأنه يخرب البحث العلمى.
وشهدت القضية الشهيرة تطورات مثيرة فى الأيام الأخيرة إذ أصدر الجهاز المركزى للمحاسبات تقريرا طالب فيه بالتحقيق فى مخالفات الدكتور محمد السعدنى وقت إن كان رئيسا للمدينة، وتمت إحالة الملف لنيابة الأموال العامة برقم 2 لسنة 2011 "حصر أموال عامة استئناف اسكندرية" وخرج السعدنى بكفالة قبل أن يسدد ثمن إصلاح سيارة بيجو تورط فى تبديده.
وكان السعدنى قد قام بتكهين السيارة البيجو 24574 قبل المدة القانونية لتكهينها والمقدرة بـ10 سنوات، وبعد تكهينها رسميا فوجئ الجميع بإصلاح السيارة بعد تكهينها إثر حادث وتم تحميل المبلغ المقدر بـ 58300 للمدينة، وتم إجراء إصلاحات أخرى لها فى فبراير 2010 بمبلغ 13200 جنيه، واللافت أن السيارة ما زالت تعمل حتى الآن وبحالة جيدة.

