كما ردد المتظاهرون "يا شرف ساكت ليه أنت راضى ولا إيه، يحيى بيه أنت ظالم ولا إيه، ارحل ارحل يا جمل إحنا مفيش بينا وبينك أمان، إحنا شباب الصحفيين مش هنرضى بالملاليم".
ومن جهة أخرى أكد صحفيو المسائية المؤقتين أن هذه الجنازة تعد تعبيرا عن عدم الاستجابة لمطالبهم بتعيينهم ومساواتهم بزملائهم، موضحين أنهم 49 صحفيا لم يتم تعيينهم منذ 6 سنوات، مؤكدين على أحقيتهم فى التعيين لكفأتهم.
وأشار المتظاهرون إلى أنهم قدموا عدداً من المذكرات للجهات المعنية، كما تقدموا بمذكرة للدكتور عصام شرف تفيد أحقيتهم بالتعيين، ولكن المشكلة ممثلة فى إدارة مؤسسة أخبار اليوم من رئيس مجلس الإدارة الذى يرفض تنفيذ قرار الدولة الخاص بدمج المؤسستين الصحفيتين "المسائية وأخبار اليوم"، ونقل الصحفيين من جريدة المسائية لمؤسسة أخبار اليوم، قائلين: "إن شرف هو الرجل الوحيد القادر على رد حقوق الصحفيين بجريدة المسائية وتولى الجمل ملف الصحافة القومية كارثة"، كما هددوا بتصعيد الاعتصام بالإضراب عن الطعام إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم.









