موسى اعترف بأنه كتب لوزير البترول هذا الكلام حول تصدير الغاز، واعترف فى بيانه المطول بأن هذا الخطاب جاء بناء على سياسة (المزايا) التى حاولت مصر تقديمها لإسرائيل للوصول إلى اتفاقية سلام!!. الغاز المصرى، إذن، كان جزءا من المزايا الممنوحة لتل أبيب، الغاز المصرى كان أساس سياسة إغراء إسرائيل بمعرفة عمرو موسى، وبدلا من أن يعتذر الأمين عن كونه أحد صناع هذه السياسات التى أدت لبيع الغاز المصرى فى سوق النخاسة الإسرائيلى، اكتفى بالدوران الدبلوماسى وتلوين الكلمات بلا معنى.
بعد هذا الاعتراف، نحن نطالب بالكشف عن بقية وثائق هذه المرحلة من سياسات بيع الغاز فى عهد عمرو موسى، ونطالب بالاطلاع على نصوص البرقيات بينه وبين سفارة مصر فى تل أبيب، ونطالب أيضا بالخطابات المتبادلة بينه وبين وزراء خارجية إسرائيل حول هذه القضية، والكشف عن الدراسات التى أعدها موسى شخصيا حول (مزايا تصدير الغاز لإسرائيل).
لا يصح يا معالى الأمين، وأنت مرشح لرئاسة الجمهورية، أن تقول شيئا فى العلن، ثم تلعب ضده فى الظلام تحت تبرير أخرق اسمه (المزايا لدولة إسرائيل)، ولماذا ينبغى علينا نحن أن نقدم المزايا لتل أبيب لنحرر أرضا محتلة بالباطل.
عيب بجد أن تفتح صفحة جديدة مع الناس على هذا النحو من التلوين المتعمد للحقائق.
الخطاب عيب يا سيادة الأمين العام، وردك أيضا عيب أكبر.
موضوعات متعلقة..
◄ عمرو موسى يعترف بما نشرته "اليوم السابع" حول صفقة الغاز لإسرائيل ويرد: طالما أن وثائق الحكومة يتم تسريبها فسوف نطالب بفتح الملف بالكامل
◄«اليوم السابع» تنشر خطاباً بتوقيع «موسى» يؤيد فيه تصدير الغاز لإسرائيل.. مصادر: الخارجية كان لزاماً عليها مباركة المشروع مادام رئيس الجمهورية طرفه الأساسى
اقرأ رد "اليوم السابع" على عمرو موسى فى عدد غد الاثنين