مساعدة وزير الخارجية: النيل لن يصل لإسرائيل ولن نخوض حرباً من أجل المياه

الجمعة، 24 يونيو 2011 03:30 م
مساعدة وزير الخارجية: النيل لن يصل لإسرائيل ولن نخوض حرباً من أجل المياه مساعدة وزير الخارجية للشئون الأفريقية السفيرة منى عمر

استبعدت مساعدة وزير الخارجية للشئون الأفريقية السفيرة منى عمر دخول مصر فى حرب من أجل الحفاظ على حقوقها المائية، مشددة على أن مياه النيل لن تصل إلى إسرائيل، كما نشرت بعض وسائل الإعلام فى وقت من الأوقات، وأن نتائج التوجه المصرى نحو القارة الأفريقية لن تتضح قبل الانتهاء من ترتيب البيت الداخلى، موضحة أن الرئيس السابق حسنى مبارك هو الذى أعطى انطباعاً بأن مصر غائبة عن الساحة الأفريقية.

وقالت عمر فى تصريحات نقلتها عنها صحيفة "الجريدة" الكويتية ردا على سؤال حول إن كان من الممكن أن تلجأ مصر إلى الحرب للحفاظ على حقوقها فى مياه النيل، فمن المستبعد تماماً أن تلجأ مصر إلى الخيار العسكرى على الإطلاق لحل مسألة حوض النيل، فهذا الخيار يعد عجزاً شديداً، ومصر قادرة على حل المشكلات مع دول الحوض بالحوار والتفاهم بعيداً عن هذه الأساليب، فلم يعد الخيار العسكرى مطروحاً، فمصر دولة تتحدث عن ديمقراطية وحرية، واللجوء إلى الخيار العسكرى يعد عجزاً.

وحول ما نشرته بعض وسائل الإعلام فى وقت من الأوقات حول إمكانية توصيل المياه لإسرائيل واعتبارها دولة مصب مع مصر والسودان مما يدعم الموقف المصرى مع دول الحوض، قالت عمر إن مياه النيل لن تصل إسرائيل أو أى دولة أخرى خارج دول الحوض، وهناك بند متفق عليه تماما بين جميع دول الحوض وهو أن مياه النيل لن تخرج عن دوله التسع.

وردا على سؤال حول لماذا يشعر البعض بأن مصر كانت غائبة تماماً عن الساحة الأفريقية وعادت إليها مؤخراً، قالت عمر إن مصر لم تكن مغيبة عن الساحة، ولكن رأس النظام السابق وأسلوب تعامله مع الدول الأفريقية هو الذى أعطى هذا الانطباع، فلم تكن أفريقيا تحتل أولوية فى تفكيره الإستراتيجى، وكان غائباً باستمرار بين الزعماء الأفارقة، مما أعطى الأفارقة إحساسا بالتجاهل، ولكن الوضع تغير فى الوقت الحالى، فهناك توجه مصرى جديد وقوى نحو أفريقيا وهو من إيجابيات المرحلة الحالية التى تمر بها مصر.

وحول الموعد الذى من الممكن أن تظهر فيه نتائج التوجه المصرى الجديد نحو أفريقيا، قالت مساعد الوزير إن هذا سيظهر بعد أن تنتهى مصر من ترتيب البيت الداخلى أولاً، فبعد أن تشعر مصر بالاستقرار ستبدأ بالفعل فى النظر إلى جيرانها والتحرك نحوهم بقوة.

وحول ما أثارته إثيوبيا فى وقت من الأوقات عن دعم مصر لجماعات متمردة فى إثيوبيا للضغط عليها فى قضية مياه النيل، قالت إن هذا الاتهام عار من الصحة تماماً ولا حقيقة له على الإطلاق، فمصر لا تدعم جماعات متمردة فى إثيوبيا أو غيرها، ونحن لا نتدخل فى الشئون الداخلية لأى دولة على الإطلاق خصوصاً الدول العربية والأفريقية وهى دول شقيقة.

وحول وجود قلق مصرى من الاستثمارات كويتية وخليجية فى السودان ودول الحوض أو الدول الأفريقية بصفة عامة، أكدت أنه على العكس، لا يمثل هذا الوجود أى قلق بالنسبة لمصر، وهناك اتصالات مع دول الخليج لبحث أطر للتعاون الثلاثى بين مصر وهذه الدول والدول الأفريقية بحيث نستطيع استغلال الخبرات المصرية مع التمويل السعودى، على سبيل المثال، أو من خلال الصناديق السيادية الخليجية للقيام بمشروعات من الممكن أن تعود بالفائدة على الدول الأفريقية وتساعد فى عملية التنمية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة