وأكد بعض الأئمة أنهم تخرجوا من الأزهر الشريف متفوقين وسطيين، ومنهم حملة للماجستير والدكتوراه، مشيرين إلى أنهم تقدموا لمسابقة وزارة الأوقاف للعمل كأئمة واجتازوا المسابقات والاختبارات بنجاح، ولكن جهاز أمن الدولة كان يحارب الدولة ومنعهم من استلام عملهم، وبعد سقوط أمن الدولة جاء وزير الأوقاف عبدا لله الحسينى ليسير على نفس نهج أمن الدولة، وأشار البعض أنهم مازالوا مطاردين من أمن الدولة حتى الآن.










