قال الدكتور عماد أبو غازى، وزير الثقافة، إن عدداً كبيراً من الأسماء الموقعة على بيان إقالته، الصادر عن العاملين بالمجلس الأعلى للثقافة، اتصلوا به، وأكدوا له أنهم لم يوقعوا على البيان، ووجدوا أسماءهم عليه، مؤكدين أن خطهم مختلف عن المكتوب فى البيان.
وأضاف أبو غازى، فى تصريحات خاصة "لليوم السابع"، أن من حق العاملين بالمجلس المطالبة بإقالتى، لكن المشكلة أن البيان الصادر عنهم يتضمن عدداً كبيراً من المغالطات منها أنى كنت عضوا بلجنة السياسات بالحزب الوطنى، وهذا من وجهة نظرى أمر مهين لا أقبله، لأنى لم أفكر يومًا فى الانضمام لهذا الحزب، كما ذكر البيان أنى كنت عضوًا بالمجلس القومى للمرأة وهذا أمر خاطئ أيضًا.
وعن الاتهامات التى وجهت إليه فى البيان بمهاجمة ثوار 25 يناير، قال أبو غازى إن هذا أمر مستحيل، متسائلا: كيف تكون ابنتى ظلت طوال 18 يومًا فى الشارع مع الثوار ومعها عدد كبير جدًا من زملائى، وأقول عنهم "هيتلموا".
أما ما قيل على لسانه، بأنه قال إن منظمى الاحتجاجات بالمجلس الأعلى للثقافة من فلول النظام، فقال أبو غازى إن هذا الكلام أيضًا غير صحيح، وأنه قال باللفظ "العلاقة بين أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وبين الموظفين بالمجلس يشوبها سوء اتصال، وأن بعض الموظفين من بقايا النظام القديم يستغلون ذلك، موضحًا أنه عمل بالمجلس لمدة 11 عامًا، ولا يمكن أن يقول مثل هذا الكلام على زملائه.
موضوعات متعلقة..
عشرات العاملين بالثقافة يطالبون بإقالة أبو غازى