قالت هالة فخرى، المتحدث باسم حملة "توحيد الصف فى مرشح إسلامى واحد"، إن الهدف من هذه الحملة دعوة الناخبين للاتفاق على مرشح رئاسى واحد، وانتخاب رئيس للدولة، نظراً لوجود أكثر من مرشح بنفس الأفكار والمبادئ على الشريعة الإسلامية، مع وجود رموز مرشحة وهى صلاح أبو إسماعيل، وعبد المنعم أبو الفتوح، ومحمد سليم العوا.
وأوضحت فخرى، خلال لقائها مع الإعلامى جمال عنايت ببرنامج "على الهوا"، الذى يذاع على قناة "الصفوة"، أن وجود أكثر من مرشح إسلامى يعتبر فى حد ذاته ميزة، لأن كل واحد له رؤية مختلفة عن الآخر، وإذا تقدم للترشح شخص واحد فسوف يكون هناك اعتراض كثير من المنتخبين، مؤكدة أن الحملة قائمة على إجماع الآراء والأصوات والأفكار والعمل على مصلحة المجتمع للاتفاق على مرشح واحد.
وأضافت "فخرى" أن الحملة تريد مرشحا إسلاميا يؤمن بفكر المنهج الإسلامى، الذى يصل إلى فكر حضارى لتطبيق الشريعة الإسلامية، والاتفاق على منهج إسلامى حضارى، ومرجعية المرشحين هى قناعتهم السياسية لأى تيار وأى فكر خاص به، وألا يكون ضد الديمقراطية، والحملة تتكلم عن فكر المرشح وليس بالضرورة أن يكون سلفيا أو ليبراليا، والعمل على حشد كم كبير من التصويت عن طريق دعوة سلمية.
وذكرت "فخرى" أن الحملة هدفها الوصول إلى مرشح واحد يصلح للرئاسة من خلال خوض برنامجه الانتخابى، ومتماشياً مع قناعتنا الشخصية والنموذج الحضارى الإسلامى، والتطور الإسلامى العلمى، وتقدم المنهج الإسلامى الحضارى، ووجود الكرامة لحضارة الإنسان المصرى باقتناع الدين التى تتطلب شريعة وممارسة ضرورية لتطبيقه فى المجتمع، وضرورة مخاطبة العقل والمنطق لسريان الحياة السياسية فى مصر.
وقالت "فخرى"، إن مرشح الرئاسة يجب أن تتوافر فيه مبادئ القيم سواء كان إسلاميا أو غير إسلامى، وتوافر الثقافة الحضارية، والعمل على نموذج حضارى متميز وفريد، وانتمائنا للمرشحين الإسلاميين نظراً لمشاركتهم لنا فى ثورة التحرير ومشاركتهم فى تحرير الوطن من الفساد وخلق حضارة إسلامية.
صورة أرشيفية