أكد طارق الخولى، الخبير المصرفى، أن ثقة المنظمات والهيئات الدولية زادت بشكل كبير فى الاقتصاد المصرى بعد الثورة، على الرغم من مؤشرات النمو التى لن تزيد عن 1% وفقا لتوقعات البنك الدولى.
وقال الخولى خلال اجتماع لجنة التمويل بالغرفة التجارية الفرنسية أمس الأربعاء، إن حجم الاستثمارات التى تلقاها البنك المركزى من الهيئات والبنوك الدولية المانحة فى قطاع الكهرباء يفوق 20 مليار جنيه بعد الثورة، وذلك بفضل جهود فايزة أبو النجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولى.
وأضاف الخولى أن البنك المركزى لم يتدخل وضع تعليمات للبنوك بخفض معدلات الإقراض، لافتا إلى أن المركزى أعطى فترة سماح تصل إلى 6 أشهر للقطاعات الاستثمارية بحيث يمنع تصنيفه كعميل متعثر خلال تلك الفترة كما هو متبع بالبنك المركزى، مثل قطاع السياحة الذى يساهم بنسبة 16% من الناتج القومى الإجمالى بسبب التطورات السلبية التى تعرض لها الفترة الماضية.
وأشار الخولى إلى أن البنك المركزى خفض نسبة التغطية الائتمانية لبعض السلع الإستراتيجية مثل اللحوم ومنتجاتها والدواجن، ليصل إلى 0% بدلا من 50%، لتسهيل استيراد هذه السلع من الخارج، لافتا إلى أن حجم الودائع العائلية حقق زيادة ملحوظة بعد ثورة 25 يناير مقابل ودائع الشركات، بعكس التوقعات وهو ما يبرر سعى البنوك إلى جذب هذه الودائع إليها.
20 مليار جنيه استثمارات أجنبية فى قطاع الكهرباء بعد الثورة
الخميس، 23 يونيو 2011 03:42 م
صورة أرشيفية