واصلت صحيفة "الجارديان" اهتمامها بتطورات الأوضاع فى سوريا، ونقلت عن ناجين من القمع الوحشى الذى وقع فى قرية جسر الشغور اتهامها لقوات الجيش السورى بإطلاق الرصاص على السكان المحليين الذين حاولوا الهروب من هذه البلدة.
وقال أحد هؤلاء الناجين الذى كان من القلائل الباقين فى المدينة عندما اقتحمها الجيش السورى إنهم، أى أفراد الجيش، لم يهتموا بمن يطلقون عليه الرصاص، فكان هو من بين من أصابتهم طلقاتهم قبل أن يتمكن من النزوح إلى الحدود مع تركيا.
وتشير الصحيفة إلى أن النازحين السوريين إلى تركيا الذين يزداد عددهم يسلطون مزيدا من الأضواء على نزيف الدماء المستمر منذ ثلاثة أيام والذى غير وجه الثورة السورية. ولا يوجد سوى أصوات قليلة حتى الآن قادرة على فضح ما حدث فى بلدة جسر الشغور.
كما تحدثت الصحيفة عن وجود أجانب إلى جانب أفراد الجيش السورى، ونقلت عن أحد الشهود قوله إن هناك أحد المخبرين الذين عملوا مع الحكومة كان مطلقاً للحيته ولا يتحدث العربية، ويتماشى هذا مع الاتهامات التى وجهتها بريطانيا لإيران بإرسال عناصر من الحرس الثورى لمساعدة دمشق فى قمع الاحتجاجات.
ورأت الصحيفة أن وجود قوات إيرانية فى سوريا من شأنه أن يزيد المخاطر فى ثورة أصبحت تؤثر بشكل متزايد على الدول المجاورة. فتركيا تقول إنها تتعامل الآن مع 4300 لاجئ وتتوقع المزيد، كما أن لبنان أيضا تواجه تدفق الفارين من شرق سوريا، وتستعد إسرائيل لمواجهة مزيد من المحاولات للتسلل إلى مرتفعات الجولان التى استولت عليها عام 1967. وتصر الولايات المتحدة وإسرائيل على أن دمشق تحاول خلق سلسلة من عمليات التسريب القاتلة فى الجولان لتحويل الانتباه عن مشكلاتها الخاصة.
الجارديان تنشر شهادات الناجين من قمع النظام السورى
الأحد، 12 يونيو 2011 02:13 م
جانب من أحداث سوريا