أحمد شكر يكتب: اليوم السعيد فى البيت السعيد

الأحد، 12 يونيو 2011 05:30 م
  أحمد شكر يكتب: اليوم السعيد فى البيت السعيد عيلة مجتمعين من الاب والام والابناء

مع زحمة الحياة وروتينية الأيام واختلاف جوانب الاهتمام بين أفراد الأسرة الواحدة وميل الأبناء، خصوصا المراهقين منهم، إلى اهتمامات تأخذ أغلب وقتهم على النت أو خارج البيت، تضعف العلاقة بين أفراد الأسرة يرى الشاب أو الفتاة فى جماعة الأقران الملاذ الأفضل له ليتعلم منهم الغث والثمين.

لذا فنحن بحاجة إلى تقوية الرابطة الأسرية، وأن يصبح البيت هو مستراح الجميع وأحب بقعة لجميع أفراد الأسرة! لذلك أقترح هذه الفكرة على حضراتكم وقد جربتها شخصيا، ولها نتائج رائعة، أملاً فى أن تصبح بيوتنا نهرا يفيض بالسعادة!

هذه الفكرة تندرج تحت عنوان: اليوم السعيد! حيث يتفق كل أفراد الأسرة على يوم يقضونه داخل البيت، يشارك فيه الجميع، الأب والأم والأولاد، حيث يبدأ اليوم بأن يقوم الجميع بحملة نظافة داخل البيت، مع تغيير معالم البيت التى تقبل التغيير، كتغيير مكان المقاعد واللوحات وكذلك تزيين البيت بالزينة المتواضعة، ويستحسن أن يشارك من يجيد الرسم من الأطفال فى رسم لوحة ورقية أو غير ذلك، بحيث يتم استغلال المواهب المتوافرة فى الأبناء فى صناعة هذا اليوم، كما يتم تصنيع حلويات وأطعمة منزلية غير مألوفة ويراعى فيها البساطة والاقتصاد.

يتم تحيد موعد لبدء موعد هذا الحفل، حيث يقوم الأب بإدارة هذا الملتقى أو يا حبذا لو أوكل هذه المهمة لأحد أبنائه أو بنته لو أمكن.

يتم الاجتماع فى الموعد المحدد، حيث يفضل البدء بتلاوة آيات من القرآن من أحد الأبناء، تذكرة بسيطة عن فضل الأم ودورها فى الاهتمام بالبيت، بعدها تبدأ الفقرات الترفيهية:

هناك كثير من الفقرات الترفيهية التى يمكن ممارستها داخل البيت نطرح منها:

1- مسابقة شد الحبل بين اثنين أو فريقين من أعضاء الأسرة.
2- مسابقة أفضل نكتة ويحذر فيها أى نكات خارجة أو تحتوى على أى لون من الإسفاف، وتكون النكتة الفائزة باستطلاع رأى الجميع.
3- هناك أيضا مسابقة الموقف الطريف، حيث يحكى كل فرد عن أظرف موقف مرّ عليه ثم يتم الحكم على أفضلهم من خلال الاستطلاع أيضا.
4- مسابقة ثقافية طريفة بأسئلة معلومات عامة، ويا حبذا لو كانت تتعلق بالروابط الأسرية، كسؤال من يحفظ تاريخ ميلاد بابا أو ماما من يعرف آخر دراسة قام بها بابا من يعرف درجات حسام أو شيماء فى امتحان كذا، لأن هذه الأسئلة تلفت الانتباه إلى أهمية اهتمام بعضنا ببعض داخل الأسرة.....إلخ.
5- الفقرة الفردية، حيث يقوم كل فرد من أفراد الأسرة بتقديم شىء من مما يجيده، غناء، إنشاد شعر، تمثيل، تقليد، ويا حبذا لو كان التقليد لأفراد الأسرة كتقليد الأب أو الأم.
6- يتم الاستعانة بفقرات إضافية فى حالة الحاجة كعرض فيديو باستخدام الكمبيوتر أو غيره.
7- هناك ألعاب كثيرة يمكن عمل مسابقات فيها، كمسابقات الطعام التى يتم فيها التسابق فى التهام طبق ما من الطعام بأقصى سرعة أو مسابقة الأكل من الطبق بدون استخدام الأيدى أو مسابقة الحلوى والخيط، حيث يتم التنافس فيها بربط قطعة حلوى بخيط يصل طوله إلى متر ثم يضع كل متسابق الخيط فى فمه بحيث تكون الحلوى مرفوعة عن الأرض، ثم يحاول المتسابق أن يصل إلى الحلوى بفمه والفائز من ينهى المهمة فى أسرع وقت، يكافأ كل فائز فى كل فقرة بجائزة بسيطة كقطعة جاتوه أو بسبوسة أو خلافه.

8- كل هذه الفقرات هى فقرات فكاهية رائعة، وفى نفس الوقت غير مكلفة وتشيع جوا رائعا من البهجة والسرور، ويمكن لمن يعرف غيرها أو يستطيع أن يبتكر أو عنده إضافة فليتحفنا بها فى التعليقات.
9- يتم طرح منجزات الأبناء فى الفترة الماضية كأن يذكر أن عبد الرحمن وصل لحفظ الجزء العاشر وحمزة أكمل الجزء الأول وماما انتهت من كذا والولد أنهى كذا.
10- ينتهى الحفل بأن يقوم مدير اللقاء بشكر الجميع على مساهمتهم فى إنجاح اليوم ثم يقبل الجميع رأس الأبوين ويحدد موعد اليوم السعيد القادم.
الحقيقة أن فقرات هذا اللقاء بجمالها وفكاهتها تظل حاضرة فى ذهن الأولاد وكل حديثهم بعدها عن "شوفت لما عبدو كان بيأكل إزاى و.............و.................و............................



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة