فى تصعيد للأحداث بسوريا، قال شهود عيان إن طائرات هليكوبتر ودبابات وقوات تابعة للجيش السورى فتحت النار على متظاهرين بمدينة جسر الشجور الشمالية.
ومن أنطاكية نقلت صحيفة الديلى تليجراف عن مواطن يدعى حسن شهادته أن الوضع بات صعبا للغاية، حيث قامت قوات الرئيس بشار الأسد بتدمير منازلهم بمدينة جسر الشجور ليفر الناس إلى الحدود التركية بالجبال، حيث يقف 300 أسرة على الحدود الآن.
ويروى حسن معاناة الأسر الفارة وأطفالهم، حيث لا يوجد ألبان للأطفال أو دواء للمرضى هذا، بالإضافة إلى نقص الغذاء، مشيرا إلى أن معاناتهم وصلت إلى أسوأ حال، ويشير إلى أنهم يرغبون فى العودة إلى مدينهم لجلب جثث ذويهم من القتلى ليدفنوهم لكنهم يخشون من القتل.
ويضيف المواطن، أب لثلاث أطفال، أن المدنيين السوريين يعانون تحت وطأة الجيش والشرطة من جانب والجماعات الملتحية من جانب آخر. هذا علاوة على ميليشيات حزب الله اللبنانى الشيعى المدعوم من إيران الذين هم حلفاء للأسد.
ويؤكد أنهم قبل أن يجبروا على مغادرة منازلهم المحطمة بفعل قصف الجيش السورى استطاعوا القبض على 60 من أعضاء حزب الله الذين أتوا لاستطلاع الأمر فى المدينة ومساعدة قوات الأسد.
ويوضح أنهم تحدثوا إليهم تحت تهديد السلاح، بنادق صيد الطيور، وقد كانوا يتحدثون بالفارسية. وسريعا ما انتشرت قوات الجيش وقتلت المنشقين.
300 أسرة سورية فارة على حدود تركيا تصارع الجوع
السبت، 11 يونيو 2011 10:47 ص