بعد غياب 23 عاماً، استقبل قيادات الجماعة الإسلامية أبناء الشيخ محمد شوقى الإسلامبولى قادمين من تركيا، شقيق خالد الإسلامبولى الذى تم إعدامه بتهمة اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات 1981.
ووصل كل من أسامه حافظ، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، وشقيق زوجة محمد شوقى، والشيخ محمد ياسين همام، وممدوح على يوسف، والشيخ إبراهيم على والشيخ، وأشرف سيد المحامى، والشيخ عمار نجل الدكتور عمر عبد الرحمن، وعدد آخر من أفراد الأسرة.
وحضر خالد، أكبر أبناء محمد شوقى (25 عاما) وزوجته وأبنائه إيمان وعبد الرحمن، وأحمد محمد شوقى (14 عاما)، وشقيقتيه سمية (15عاماًً)، وفاطمة (13عاما)، وأعرب خالد عن سعادته بعودته إلى بلده بعد الغياب الطويل، قائلا: "لا أصدق نفسى أنى رجعت لمصر الآن بين أهلى وأقاربى وأحباب والدى الشيخ محمد"، مضيفا أنه فى غاية الشوق للقاء جدته "أم خالد الإسلامبولى" التى تركها منذ فترة كبيرة، وكان يتمنى أن تكون أول من تقع عينه عليه، كونه يقدر ظروفها وكبر سنها مما جعلها تنتظره فى البيت.
وكان خالد ترك مصر وعمره عام ونصف، وعاد إلى مصر دون أى مضايقات بعد رفع قائمة أسماء المرتقبين للوصول ولم يتم اعتراضه ولا أشقائه من قبل أى جهة فى المطار، بعد أن كانت أسرته ممنوعة من السفر أو العودة لمصر، وتمنى أسامة حافظ المتحدث باسم الجماعة فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن يتدخل المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى إلغاء الأحكام الصادرة ضد محمد شوقى الإسلامبولى، خاصة أنهم صادرون عن محاكم عسكرية أو فى ظل قانون الطوارئ.
وناشد حافظ عبر "اليوم السابع" جميع من ليس عليه أحكام من أعضاء الجماعة أن يعودوا إلى مصر ويمارسون حياتهم بحرية بعد انتهاء العهد والنظام السابق، موضحا أن عددا من أعضاء الجماعة وصلوا بالفعل سابقا وهناك عدد آخر يبحث حاليا عودته، ومنهم محمد مختار مسئول الجماعة فى المنيا وأحد الذين كانوا متهمين فى قضية اغتيال الرئيس السابق محمد أنور السادات.
وذكر حافظ أن خالد نجل محمد شوقى وأشقاءه كانت إقامتهم محددة فى تركيا وانتقلوا مع والدهم من أكثر من بلد، ولكنهم سيستقرون فى مصر الآن، ويبحثون عن ممارسة حياتهم الطبيعية لحين إنهاء أزمة والدهم.
قادما من إيران عبر تركيا..
عودة أولاد محمد شوقى الإسلامبولى إلى مصر بعد 23 عاماً
الأحد، 08 مايو 2011 03:44 م
أولاد محمد شوقى الإسلامبولى