وقال الدكتور شعبان رشوان، منسق اللجنة العليا لإضراب أطباء مصر، "إننا ذاهبون إلى مجلس الوزراء علشان نطلع لساننا للمسئولين ونغيظهم لأنهم لم يستجيبوا لمطالب أحد، وإذا سمعوا لا يستجيبوا وإذا استجابوا يستجيبون للفتات من المطالب"، مشيرا إلى أن نقص موارد الحكومة تسبب فيه مؤامرات أعداء الثورة، لافتا إلى ضرورة تطهير وزارة الصحة من رموز الفساد".
وأشارت الدكتور إيمان حماد، إلى اهتمام الحكومة بتأمين مباريات الدورى فى الوقت الذى تتجاهل فيه حماية المستشفيات من أعمال البلطجة، وتابعت قائلة، "إن أطباء مصر لا تضحك عليهم لافتة، إلا أن الحكومة تدفع الأطباء إلى العمل الخاص على حساب إهمال العمل فى الحكومة".
وأكدت الدكتور منى مينا، عضو اللجنة العليا للإضراب، خداع وزارة المالية للمواطنين على خلفية إعلان حد أدنى للأجور لن يمس أساسى أى درجة وظيفية، وإنما ستكون الزيادة فى الأجور المتغيرة، لافتة إلى أن صحة المواطن يجب أن تكون أحد أولويات حكومة الثورة، مطالبة بالتزام وزارة الصحة والحكومة باتفاقية "أبوجا" الموقعة عام 2001، والتى تقضى برفع ميزانية الصحة إلى 15%.
وردد المتظاهرون فى المسيرة عدد من الهتافات، جاء فى مقدمتها "يسقط يسقط أشرف حاتم"، يسقط يسقط حمدى السيد"، "الإضراب هو سلاحنا.. ضد السلطة اللى بتدبحنا"، مطالبين أيضا بإقالة الدكتور عبد الحميد أباظة وسحر السنباطى واللواء أحمد فرج ومرتجى نجم والدكتور محمد هانى والدكتور عمرو قنديل.
ورفعوا لافتا "لا لنهب نصيب الصحة لصالح كبار مسئولى الفساد".. "إحنا مش عواطلية.. يا نقيب بدون شرعية".
















