بروزوا للعريس صورة ف قلب كل ميدان
خلوه يطاردنا بسحنته في كل مكان
ف مصلحه ولا مضيفه ولا كمان دكان
يمكن هاننسي شكله .. هي وصفه
ولا دوا عيان
صوروا الحاكم ع الفلوس
ف سالف الازمان
اما عريسنا سنين ع الحيط
لا إبيض شعره ف يوم
ولا حتي كبر له ودان
بقي زي ختم النسر
متعرفلهوش عنوان
ولا حتي تعرف شعبنا
غير لما وشه يبان
خلوها كبيره خالص
علامه ف الميدان
لجل ساعه الغضب
يقطعوه شبان
عايزين تعملوا له صوره..
هناك .. علي حيطه ف الديوان
ولما ينسي نفسه
يزورنا ف الميدان
وإن حس ف يوم بملل
نقيس له عرض القفا
ونزيده متر كمان
يا خلق صوره العريس الحقيقي
مكانها ف الوجدان
صور كتيره أوى
مكانها ع الحيطان
بسرعه تهوي وتقع
لو داب لها خيطان
ولا فقير ومنسي
يلفها..... دخان
ميدان التحرير