راضى على حسين يكتب: الوحدةُ الوطنية

الأربعاء، 18 مايو 2011 09:28 م
راضى على  حسين يكتب: الوحدةُ الوطنية أحداث إمبابة

نتنفسُ عبقَ الحب فى ِالوطن ِِالجميل *** نعيشُ رحمة َالقرآن ِوسماحة َ الإنجيـلْ
فالقـــــــلوب ُحين تصفوا لربها *** تنبذ ُ الأحقاد َوللحب ِتميــــــــــــلْ
من ظنَّ أنَّ مصرَ يمكنُ كسرُها *** فقد أساء َفـَهما ًوأخطأ َالتحليــــــلْ
نعيشُ فى وئام ٍننعمُ بأمـــــــــن ٍ *** فنحن قلبٌ واحدٌ والشريانُ نيـــــلْ
ونسيجُ وحدتنا خط ٌ أحمــــــــرٌ *** والوحدةُ الوطنية ُلاتقبلُ التبديـــــلْ
فنحنُ أبناءُ دم ٍ- الحب ُ فصيلتـُــه *** دماؤنا سوياً لنُصرةِ الوطن ِتسيــلْ
فالحب ُبين القلوب ِيؤلفُ صفـوَنا *** فمصرُ أم الجميع ِوالتاريخُ تسجيــلْ
فاحترام ُالرأى ذوقٌ رفيــــــــعٌ *** يُعلى الكرام َوليسَ مِن شأنه التقليـلْ
ملعون ٌمن قال إنَّ هنـــاك فتنةٌ *** تـَبتْ يدا من حاولَ إشعا لَ الفتيـــلْ
فالوطنُ يجمعُنا والدينُ علــَّـــمَنا *** وبالناس المسرةُ - وأوصانى جبريلْ
فتنةٌ فى الوطن ِ- شــىءٌ كاذب ٌ –*** فوحدتُنا تنمو بالحب ِجيلاً بعد َجيــل
صَمَدَت ْولمْ تهـــــتز ْبرياح ِغدرٍ *** فإنْ تهزَ الجبالَ ريحٌ مستحـــــيلْ
حب ٌفى القلوب أوجدَه الإلــــــهُ *** فهلْ يستطيعُ حاقدٌ لهذا الحب ِ يزيلْ؟
فمصرُ منذ البدءِ بســـــتانُ حبٍ *** حين أمسى الحبُ فى الدنيا قلــــيلْ
كم من مستعمرٍ جاء َيُمزقـــــنا؟ *** فسمعَ الأذانَ والناقوسَ فاختارالرحيلْ
باءتْ محاولاتٌ لتفريقِ ِوحد تـنا *** فنحن شعبُ الحبِ لا يُفرقـُه دخــيلْ
نبنى مجداً فوق مجدٍ لمصرَ سويـا ً *** وعند الموجِ نتقاسمُ الحملَ الثقــيلْ
إتحادُنا درعٌ فى كل ِموقــــــفٍ *** وشعارُ وحدتنا شاهدٌ ودلــــــــــيلْ
شعبٌ تمتعَ بالوفاءِ ولم يــــــزلْ *** فالفرع ُفى السماءِ والنبعُ أصــــيلْ
شعبٌ توحدَ ينعمُ بالرخـــــــــاءِ *** فإذا الشعبُ تفرقَ عاشَ ذليــــــــلْ
كنائسٌ تعانِقُها المــــــــــــــآذنُ *** فتلاحُم ُالصرحينِ ِرمزٌ نبيـــــــلْ
"ادخلوا مصرَإن شاءَ اللهُ أمنين" *** "مباركٌ شعبى مصر"فى كل تنزيلْ
حِصنُ الأمان ِوحضنُ الحنان *** ِ وملاذ الأنبياء وهذا قدرٌله تبجيــلْ
شعارُنا "عشْ بحب ٍتحلو الحياةُ" *** فقلبٌ يعيشُ بغيرِ حبٍ حقاً عليــلْ


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة