وشهدت المنطقة المحيطة بسجون القناطر الخيرية تواجداً أمنياً مكثفاً، وتواجدت مدرعة من الجيش، بالإضافة إلى قوات من الشرطة، وشهدت المنطقة تزاحماً مرورياً ملحوظاً، ما دعى القوات إلى تنظيم حركة المرور من وإلى كوبرى القناطر الخيرية، فيما تساءل عدد كبير من المارة والسائقين عن ميعاد وصول حرم الرئيس السابق إلى السجن حتى يشاهدونها أثناء دخولها.



