واستنكر البيان موقف الإعلام المغرض؛ الذى يزج باسم السلفية والسلفيين فى مشاكل ليست من صنعهم ولا توجيههم ولا منهجهم فى الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والاجتهاد فى نفع المجتمع والحض على سلامة أفراده، تؤكد من جديد خطورة الاستقواء بالخارج، وأن المطالبة بالتدخل الأجنبى فى شئون مصر جريمة، وأن أبناء مصر قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم، وحماية جميع أبناء البلاد على اختلاف أديانهم.
وأكد أن العلاج لمثل هذه المشاكل إنما هو فى بسط سلطة الدولة وعلى الجميع الأماكن والأفراد وألا يكون أحد فوق المسائلة القضائية على ما يرتكب من مخالفات وضرورة التخلص من ممارسات النظام السابق الذى أشعل نار الفتنة لتسليم مواطنين مصريين لجهات ليس لها حق احتجازهم ونطالب بضرورة جمع الأسلحة خاصة النارية من جميع من ليس له صفه شرعيه من حملها وضرورة تفتيش المساجد والكنائس والمؤسسات والبحث عن الأسلحة ومصادرتها لمنع ارتكاب الجرائم الدموية كما نطالب بمحاكمة عادله للمشتركين فى سفك الدماء بغير حق وإنزال العقوبة الرادعة لمن تثبت إدانته.
وناشدت الجماعة السلفية جميع الشعب المصرى أن يحافظوا على سلطة الدولة وعدم محاولة أخذ ما يرونه حق لهم لأنفسهم لأن ذلك يؤدى اللى الفوضى ونحذر من أى تصرف دون الرجوع لأهل العلم، واختتم السلفيون منشورهم داعيين الله أن يحفظ مصر أمنة مطمئنة رخاء وسائر بلاد المسلمين.
