أكد الداعية الاسلامى د. صفوت حجازى أن من قام بأحداث إمبابة مجموعة من البلطجية حوالى 25 شخص يحملون سيوفا وقاموا باقتحام الكنيسة وحرقوها وانصرفوا، مؤكدا أنه رأى مجموعة من المندسين بين المسلمين والمسيحيين لإشعال الموقف ومن قام بتلك الأعمال لا ينتمى إلى السلفية أو إلى الإسلام بأى شكل من الأشكال،
وقال حجازى، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج آخر كلام الذى يقدمه الإعلامى يسرى فوده على قناة "أون تى فى"، أنه ليس هناك أحد فوق القانون والحل هو التحقيق مع الجميع ليسود حكم القانون، مؤكدا أن للثورة أعداء فى الداخل والخارج.
وأضاف حجازى بأنه يجب أن نعطى الدولة الهيبة اللازمة لتطبيق القانون، فحتى إذا تم إجبار أى فتاة على الوجود داخل الكنيسة فلا يجب محاصرتها بل يجب أن نتيح الفرصة لتدخل القانون والتعامل مع الموقف.
د. صفوت حجازى