وأشار الخطاب إلى عدم مسئولية، وزارة الداخلية، عن أى أحداث عنف وشغب قد تحدث داخل الملاعب أو دخول شماريخ وأسلحة بيضاء، وأكد أن مسئولية الداخلية تقتصر فقط على تأمين المنظمين وأفراد الأمن القائمين على تفتيش الجمهور وملاحظة الحالة بالمدرجات.
من جانبهم، علق مسئولو دجلة قائلين: "ليس من المعقول أن يتحمل أمن النادى عبء تفتيش وتنظيم دخول وخروج آلاف الجماهير، خاصة فى مباريات الأندية الجماهيرية الكبرى مثل "الأهلى والزمالك والإسماعيلى والاتحاد السكندرى".
وأشار مسئولو دجلة إلى أن هذا الإجراء يعد مخالفة صريحة لقواعد الاتحاد الدولى لكرة القدم حيثُ يؤكد الفيفا أن تعهد الجهات المسئولة شرط أساسى لاستئناف المسابقات، لكن اتحاد الكرة على حد وصفهم "يصر على ضرب الحائط باللوائح الدولية ومخالفتها لمجرد عودة الدورى بأى طريقة ولا يبالى بأرواح اللاعبين وسلامتهم الخسائر التى ستتكبدها الأندية من جراء أى اعتداء على لاعبيها أو ملاعبها".

صورة من خطاب زاهر لرؤساء الأندية

