رصدت مجلة التايم الأمريكية صعود مجلس التعاون الخليجى فى الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذى يثير قلق إيران.
وتقول المجلة، إنه على مدار الأسابيع الأخيرة، شارك المجلس فى المعارك الدائرة فى ليبيا بطائرات من طراز ميراج وإف 16، كما شارك المجلس المكون من ست دول خليجية فى مساعدة البحرين، المحاصرة بسبب الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح.
وترى التايم أن هذا الاستعراض غير المسبوق للقوة قد عزز حتى الآن الفخر القومى العربى، وأشاد به الحلفاء الغربيون، باعتباره وسيلة لمواجهة توسع النفوذ الإيرانى.
ويقول جون إسبوزيتو، أستاذ الدين والدراسات الإسلامية بجامعة جورج تاون الأمريكية ومؤلف كتاب "مستقبل الإسلام"، إن هذا المستوى من المشاركة يعد سابقة لا تصدق، فالحكومات الخليجية غالباً ما تعتمد على الدبلوماسية أو تحرير الشيكات، أما الآن فإن هذه الحكومات استغلت الفرصة لتأتى فى مقدمة المشهد بدلاً من دول أخرى تحركها قضاياها الداخلية حالياً.
أما كينيث بولاك، مدير مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكنجز، فيرى دور مجلس التعاون الخليجى مهم جداً، ويمثل بالتأكيد مفترق طرق مع وجود نقطة اشتعال محتملة بين السنة والشيعة، ويشمل ذلك مصالح كثير من الشعوب، كالسعودية والعراق وإيران. وإذا كانت المظاهرات والاحتجاجات فاجأت الجميع، فكذلك كان رد فعل الدول الخليجية.
"التايم": تصاعد قوة الدول الخليجية لمواجهة نفوذ إيران
الأربعاء، 06 أبريل 2011 02:59 م
قوات درع الجزيرة