تعانى "عبير" من خزل نصفى سفلى نتيجة كسر بالفقرات من 14 إلى 11، وقد احتجز بمستشفى القوات المسلحة منذ 19 سبتمبر لعام 2010 وحتى الأول من مارس لعام 2011.
المشكلة أن مجموعة من رجال الأعمال الذين كانوا يسددون تكاليف المستشفى رفضوا أن يواصلوا ما بدأوه من فعل الخير، ربما يكونون معذورين بسبب تعرضهم لكثير من الخسائر، لكن أثر ذلك انعكس على "عبير" التى لا تجد الآن من يعالجها.
عبير تناشد المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يتبنى حالتها على أن تستمر بعلاجها داخل مستشفى القوات المسلحة، فهى تحتاج إلى علاج طبيعى مستمر ورعاية مستمرة، حيث لا يمكنها الاعتماد على نفسها بصورة كاملة، وأيضا تحتاج إلى علاج دوائى للمثانة والإخراج وتقلصات العضلات، وذلك حسبما أشار تقرير الطبيب المعالج بوزارة الدفاع.
