الطلاب انطلقوا بمسيرتهم إلى المشيخة بعد لقائهم برئيس الجامعة الدكتور أسامة العبد بعد أن أكد لهم تحويل الدكتور إلى التحقيق، إلى أن الطلبة لم يقتنعوا وفضلوا الذهاب إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، مطالبين برحيل الدكتور فورا، وخرج الإمام الأكبر من شرفة أعلى المشيخة لمخاطبة الطلاب الذين هتفوا له بمجرد خروجه لهم، قائلا لهم إن عائلته فى الأقصر اتصلوا عليه، وقالوا له إن أحد القنوات الإخبارية بثت خبر بتظاهر طلاب بالمشيخة للمطالبة باستقالة شيخ الأزهر، مما أدى إلى هتاف الطلاب له "بالروح بالدم نفديك يا إمام"، منتقدين قناة الجزيرة مباشر لبثها ذلك الخبر.
الدكتور أحمد الطيب، أكد للطلاب أن غيرتهم على دينهم والرسول صلى الله عليه وسلم واجب عليهم وعليه قبلهم، مؤكدا أنه لن يسمح بتواجد مثل تلك العقول فى جامعة الأزهر تعبث وتثير مشاعر وعقول الطلاب، مطالبهم بإعطائه فرصة 48 ساعة فقط مؤكدا أنه تم تحويل الدكتور إلى مجلس تأديب.




