يحاول الكاتب والناشط اليسارى بهيج نصار رصد التجربة المصرية فى الديمقراطية فى كتيب صادر عن دار الثقافة الجديدة مؤخراً، لتقييم تطور الديمقراطية وتأثرها بالتكنولوجيا منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن.
انتهى نصار من كتيبه قبل أحداث الثورة المصرية ولم يستطع إضافة رؤية جديدة للمستجدات على تجربة الشباب المصرى الذى استخدم التكنولوجيا للقيام بثورة كان قائدها الافتراضى مواقع التواصل الاجتماعى على الانترنت.
يتناول نصار فى مائة صفحة من القطع الصغير قضايا الديمقراطية على ضوء الخبرة المصرية ليبدأ البحث مع انتهاء الحرب العالمية الثانية حين أخذت قوى التحرر الوطنى تتبلور لتتحرر من الاستعمار وقواته التى احتلت مصر، لينتقل النضال بعد معارك ضارية إلى مرحلة أخرى استهدفت التحرر من ممارسات الإمبريالية وما تفرضه من تخلف وتبعية.
ووعت قوى الثورة بكل مكونات الديمقراطية وهى تتراكم مرحلة بعد أخرى ومع الالتزام بها، وهو أمر ضرورى لمعالجة قضايا جديدة تطرحها الثورة العلمية التكنولوجيا وعولمتها.
يضم الكتاب قسمين، يطرح الأول الخبرة المصرية حول مكونات الديمقراطية ومنظماتها المستقلة، ويطرح القسم الثانى تصورات حول الديمقراطية فى زمن الثورة العلمية التكنولوجية على ضوء الواقع المصرى.