وسارع المعتصمون بتحرير محضر رقم 1372 لسنة 2011 بقسم شرطة بولاق لإثبات الواقعة والتعدى على الزملاء، محجوب أبو سعدة الذى تعرض لإصابة بساقه الأيمن نتيجة للبلطجة، وكذلك الزملاء هالة فهمى، ودكتورة شيماء طلعت وماهيتاب صادق ومدحت حامد وأحمد طاهر.
وقال حسين الناظر مسئول الإعلام بحركة ثوار ماسبيرو إن ما حدث يعد أمرا خطيرا ويمثل ردة للخلف ويعيدنا لما قبل 25 يناير ويذكرنا بمعركة الجمل لذا أطلقنا عليها موقعة "الجردل والمقشة" لأن نبيل الطبلاوى رئيس قطاع الأمن بماسبيرو استخدم عمال شركة الخدمات لفك الاعتصام والاعتداء على المعتصمين وارهابهم.
وأضاف الناظر: لقد أصدرنا بيانا شديد اللهجة يقول: "إن الإرهاب الذى مارسه رجال سامى الشريف والطبلاوى استمر لأكثر من 4 ساعات متواصلة هو محاوله خسيسة لإسكات صوت ثوار ماسبيرو الذين فضحوا الدور التآمرى المستمر لقيادات الإعلام لخدمة القوى المضادة لثورتنا الشعبية العظيمة ، كما رفضوا إجراء التغيرات الهزيلة التى أصدرها المرتعش سامى الشريف، لن يخيفنا البلطجية ورجال الأمن الذين يحكمون المبنى ولن تمنعنا الإصابات التى لحقت ببعض الثوار والمثبتة بمحضر رسمى وتقرير طبي، وكما كانت موقعة الجمل عاملا مؤثرا لإحداث إجماع شعبى عارم أدى لإسقاط الطاغية مبارك، ستكون موقعة "المقشات" دافعا لجموع الإعلاميين لللإلتفاف حول الطليعة المناضلة من ثوار ماسبيرو لإسقاط المتآمرين الذين سيلقون ـ آجلا أم عاجلا ـ نفس مصير الكبار نزلاء مزرعة طرة، لا لإرهاب سامى الشريف، لا لبلطجة الطبلاوى ، عاش كفاح ثوار ماسبيرو".



