
ووسط هذا الحضور عبر الكثير من رجال الدولة عن حرصة لحضوره لقداس عيد القيامة والذين طالبوا أن يكون المصريين جميعا يدا واحدة وان يحترموا ثورة 25 يناير وقد حضر مندوبون عن المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والكثير من الوزراء والمسئولين و شباب الثورة.

قال منير فخرى عبد النور وزير السياحة، إننى أوجه رسالة إلى كل شباب الثورة فى هذا اليوم بان يتمسكوا بكل مبادئ الوحدة الوطنية مضيفا أن الجميع فى مصر يدا واحدة.
بينما قال المستشار هشام البسطوسى المرشح للرئاسة، إننا علينا أن نحافظ على ثورة 25 يناير مؤكدا أن ثورة المضادة تعمل، مضيفا أن علينا أن ننهض جميعا بمصر لأن الثورة نجحت ونحن نحتفل بمجدها وأنا دائما معتاد بالاحتفال بالمسلمين والمسيحيين وهذه أول مرة تأتى لى دعوة من قداسة البابا بالحضور للعيد.

وأضاف "أننا جميعا دائما فى مصر مسلمين و مسيحيين نحتفل بأعيادنا ومفيش حاجة جديدة وكل المصريين يحتفلون مع بعض و هذه عادة المسلمين والمسيحيين، مشيرا إلى أنها يقول رسالة للأقباط بأننى جئت للاحتفال مع الإخوة المسيحيين مؤكدا أن البابا رجل وطنى وأصيل وإنسان قبل كل شىء.

فى حين قال عماد أبو غازى، إننى ليست هذه المرة الأولى التى يدخل فيها الكاتردئاية وأكيد أننا نحتف بعيد القيامة وتمنى لمصر الخير فى هذه الفترة.
وقال حمدى خليفة نقيب المحامين، إننى حريص أن أكون فى كل الأعياد والمناسبات متواجد مع إخوتى المسيحيين لأنه يوجد قاسم مشترك وهى المحبة والتى تترجم فى اللقاءات بين المسيحيين و المسلمين.

وأضاف أننا نحن دائما نحرص أن نعبر عن هذه المحبة عن طريق هذه اللقاءات مشيرا إلى أن ثورة 25 يناير التى ظهر فيها المسيحيين والمسلمين يدا واحدة وإخوة.
وقال الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات، إن عيد القيامة هى مناسبة هامة لكل المصريين وإننى سعيد لحضورى لتهنئة البابا مؤكدا أنه عيد ليس للأقباط بل هو عيد لكل المصريين.

وأضاف أن هذه الفترة دقيقة فيها إيجابيات وسلبيات وطالب أن يكون الشعب المصرى جميعا يدا واحده وهذه هى مبادئ الثورة التى جمعت المصريين بميدان التحرير.









