جاء بالبلاغ أن مدير المدرسة تعدى بالضرب على مدرسة وأصابها بكدمة شديدة بذراعها وحاول التحرش بها لولا تدخل المعلمين، وأن المدرسة حررت محضراً برقم 45 أحوال وقامت بعمل تقرير طبى بمستشفى الطوارئ.
وردا على ذلك قام مدير المدرسة بتحرير شكوى كيدية ضد المدرسة التى تم الاعتداء عليها بالضرب كوسيلة للضغط عليها للتنازل عن البلاغ المقدم ضده، واتهمها بأنها تثير الفتنة بين المسلمين والأقباط.
ولم تنته تجاوزات مدير المدرسة عند ذلك، بل أكد العاملون بالمدرسة أنه يحصل شهريا على 50 جنيها من كل معلم ومعلمة بدعوى إقامة إصلاحات فى المدرسة.
