اقترح العالم الدكتور محمد أبو الغار مؤسس حركة 9 مارس أن ينضم خريجى كليات الحقوق فى مصر إلى كليات ومعاهد الشرطة لمدة عام دراسى يتناولون خلاله ما يضيف إليهم، ويؤهلهم لأن يكونوا ضباطاً بجهاز الشرطة.
وأوضح د.محمد أبو الغار للإعلامية دينا عبد الرحمن خلال استضافته صباح اليوم الأربعاء، فى برنامج "صباح دريم"، أن هذا الاقتراح ليس بجديد وقد حدث بعد النكسة عام 1967، وهو الجيل الذى عبر وقام بانتصار أكتوبر 1973.
وأكد "أبو الغار" على أن "الشارع المصرى سوف يرحب بهذا الاقتراح؛ لأن شباب كليات الحقوق جزء ممن انضموا وشاركوا فى ثورة 25 يناير، بالإضافة إلى أن وعيهم بحقوق الإنسان وكيفية التعامل مع الشارع سيكون عاملاً مهماً فى تغيير صورة رجال الشرطة التى شوهها النظام السابق".
وشدد أبو الغار على أنه لابد أن تعود وزارة الداخلية إلى مكانها الطبيعى بعد الثورة، وأن تتقلص ميزانيتها التى تضخمت، وأن تنظر الحكومة بجدية إلى ميزانية التعليم التى انخفضت لــ40%.
وحول مشاركته فى الثورة، قال أبو الغار لم أكن أتصور رغم مشاركتى فى مظاهرات خرجت فى مصر منذ 20 عامًا أن الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك سيرحل فى يومٍ من الأيام.
وأضاف أبو الغار إن "مبارك" كان بإمكانه أن يخمد شرارة ثورة 25 يناير قبل أن تندلع وتنضم إليها جميع فئات المجتمع يوم جمعة الغضب لو قام بعزل وزير الداخلية السابق حبيب العادلى عن منصبه.
وحول تعدد الأحزاب الجديدة بعد الثورة، قال أبو الغار إن هذه الأحزاب ستكافح بشدة لإثبات تواجدها، وخاصة فى الأرياف، وهو ما سيستغرق وقتًا، ولا أعتقد أن الفترة القصيرة التى نعيشها ستكون كافية لتصل للناس وتأخذ حقها فى الانتخابات القادمة، ولكن فى ظل العمل بالقوائم النسبية سوف تعطى فرصا لكافة الأحزاب الصغيرة، وأتمنى ألا تكون هناك نسبة فى الأخذ منها، خاصة وأن هذا البرلمان عمره قصير وسوف يحل فيما بعد تأسيس الدستور، وهو ما يشكل عائقًا وجهدًا أمام هذه الأحزاب.
وعن جمعية أصدقاء التحرير، قال أبو الغار قررنا أن نقوم بتأسيس هذه الجمعية لكل من له علاقة بالثورة، ولا يقتصر اسم الجمعية على من استشهدوا فى التحرير فقط، بل يشمل الثورة فى أنحاء مصر، وإلى الآن لم نعلن عن أرقام الهواتف وعن التأسيس بشكل نهائى إلا بعد حصولنا على الموافقة النهائية وانتهاء الإجراءات القانونية من وزارة التضامن، وبعدها سنتلقى التبرعات، ولكننا لن نأخذ من هذه التبرعات أى "مليم" إلا لما ننتهى من الدراسة، كما أننا لن نقبل بأى تبرعات أجنية لأن هذا المشروع مصرى فقط.
وأضاف أبو الغار وسوف نقوم بدعوة كل من تبرع للجمعية ولو بجنيه واحد، ويختارون مندوبا لهم ونقدم لهم الدراسة، ونعرض عليهم كيفية سير نشاط الجمعية، ونعرض على الدولة أيضًا ما تحتاجه أسر الشهداء أيضًا.