بصراحة، أكتب اليوم وأنا متوجس من هذه الحالة التى نحن عليها
بعد ثورة 25 يناير ونحن نبحث عن دولة لا توجد، إننا كنا نتعامل مع دولة دون وجود ومؤسسات تملأ الأرض دون قوانين تسيرها أو تضبطها.
ووجدت الفساد ضاربا فى كل أرجاء مصرنا الحبيبة، حتى نحن كأفراد يوجد بيننا فساد بل انتهازية، أما الأمر الأسوأ فهو حالة الاستهتار فى كل شىء وكل القواعد، الثورة لم تغير فينا شيئا.
المهم بعد هذه المقدمة لى تصور أتمنى أن أكون محقا فيه، فأنا بفكر فى بلدى زيك عزيزى القارئ.
وبعد ظهور هذا الكم من الجماعات التى كان يتولى أمرها جهاز أمن الدولة البائد، وكانت لا وجود لها إلا فى السر أصبحت فى العلن، وأحزاب أراهن أن أكثر المصريين لا يعرفون عنها شيئا.
كل هذا التخبط يجعلنى أقدم هذا التصور للمرحلة المقبلة وهو يقوم على:
1 – أن نبقى على هذه الحكومة حكومة تسيير الأعمال لمدة سنة كاملة مع تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأمر كما هو الحال الآن.
2 – العمل بالدستور الموجود الآن بتعديلاته وفى نفس الوقت يتم وضع دستور دقيق ومتين.
3 – عدم إجراء الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسى الشعب والشورى الآن.
4 – الأحزاب التى تتكون الآن تقدم أوراقها وتُبحَث، والحزب الذى يأخذ الموافقة يبدأ فى أعمال برنامجه الذى يتقدم به للشعب.
5 – اختيار ثلاثة أشخاص من كل حى ينتخبهم الحى نفسه ليمثلوه ويكون هؤلاء الأشخاص مسئولين عن مشاكل الحى مع رؤساء الأحياء وهم المنوطون بالتدقيق فيما يخص الحى وهم الذين يتكلمون فى مشاكل الحى وأيضا هم الذين يتقدمون للمحافظ بكل المشاكل وبالحلول التى يعرضها عليهم أهل الحى، وهم أيضاً الذين يحق لهم رفع التقارير عن المحافظ والحى إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتقييم أو التفعيل، وطبعاً الوزراء سوف يعرض عليهم كل هذه الأمور، وأيضاً بتعاون معهم الأحزاب جنباً إلى جنب للنهوض بالبلد.
6 – اجتماع دورى شهرى لكل ممثلى الأحياء والمحافظين ورؤساء الأحياء مع الوزراء المختصين، وهذا تحت رعاية المجلس الأعلى للقوات المسلحة، على أن يتم التقييم الذى يعمل والذى لا يعمل.
وأظن هنا يكون فرصة لتصحيح الأوضاع وبناء الدولة، وفعلاً سوف توجد أحزاب فعالة أمام الشعب، ومعروفة بأعمالها، وأنهم فعلاً يخدمون شعب مصر وليس مصالحهم.
عزيزى القارئ هذا رأيى.. هل تتفق معى أم لا؟