انتهاء اجتماع "العيسوى" والنعمانى" بقنا دون حل نهائى.. والمعتصمون يرفضون فتح الطرق والسكة الحديد.. ويؤكدون: لا تفاوض إلا بعد رحيل "ميخائيل".. وتوافد عدد كبير من المواطنين على "الميدان"

الثلاثاء، 19 أبريل 2011 01:22 ص
انتهاء اجتماع "العيسوى" والنعمانى" بقنا دون حل نهائى.. والمعتصمون يرفضون فتح الطرق والسكة الحديد.. ويؤكدون: لا تفاوض إلا بعد رحيل "ميخائيل".. وتوافد عدد كبير من المواطنين على "الميدان" جانب من اجتماع وزيرى الداخلية والتنمية المحلية مع أهالى قنا
قنا ـ هند المغربى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"اعتصام اعتصام حتى يصدر البيان" و"يا مشير قول لعنان القناوية فى الميدان" و"عماد ميخائيل قاعد ليه عايزنها فوضى ولا إيه" و"مش عايزين لواءات عندنا كفاءات"، هكذا ردد المعتصمون أمام ديوان عام محافظة قنا عقب انتهاء الاجتماع الذى عقد مساء أمس الاثنين، بين كل من اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية ومحسن النعمانى وزير التنمية المحلية وممثلين عن المعتصمين من أهالى قنا وبعض ممثلى الأحزاب والائتلافات بقنا بحضور اللواء محسن الشاذلى القائد العسكرى للمنطقة الجنوبية واللواء محمد أحمد إبراهيم مدير أمن قنا لوضع حل لأزمة محافظة قنا مع المحافظ الجديد اللواء عماد شحاتة ميخائيل.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة لأرواح شهداء 25 يناير العظيمة، ثم استمع كل من النعمانى والعيسوى خلال الاجتماع لمطالب ممثلين عن أهالى قنا، والتى تتمثل فى إقالة عماد شحاتة ميخائيل من منصبه كمحافظ لمحافظة قنا، مطالبين بمحافظ مدنى يتفهم طبيعة المحافظة وينظر إلى احتياجاتها ومشاكلها.

وقال فضيلة الشيخ قرشى سلامة إمام مسجد إن الصعيد أكثر مكان تم ظلمه فى مصر عن غيره من المحافظات الأخرى فى السنوات السابقة، فلم نرَ النور والمياه والطرق الممهدة إلا من سنوات قريبة، ولو استمع المسئولون لمطالب أهل قنا يوم الجمعة الماضى ما كان حدث ذلك، وكنا نتمنى يوم السبت ونحن نتابع حلف اليمن الدستورية أن يتم تغيير ميخائيل من منصبه كمحافظ لقنا.
واعترف سلامة بخطأ قطع الطرق والسكك الحديدية، مؤكداً أن هذا الخطأ هو من جاء بكم لمحافظة قنا، وعن رفض ميخائيل محافظاً لقنا أكد أن التجربة السابقة كانت مريرة، وهذا ليس لكونه قبطياً ولكننا وجدناه متكاسلاً، وحدث انهيار فى المرافق والخدمات الأساسية للمواطن، مؤكداً أن الجميع بقنا يقدر الأخوة الأقباط فهم لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ونقدر قراراتكم، وكفا قنا تجربة واحدة مريرة.

من جانبه قال محسن النعمانى وزير التنمية المحلية إننا نعمل على صياغة قانون جديد يعتمد على اللامركزية، ويتيح تدريجيا لنا تسليم كل سلطات إدارة شئون القرى والمدن، ثم المحافظات للشعب، مشيراً إلى أن القانون الجديد يهدف إلى زيادة القادة الشعبيين، ولن يطبق القانون إلا بعد الاستماع لرأى 85 مليون مصرى حتى لا يضار أحد من المشروع، ونحن نعتبر أنفسنا فى مرحلة انتقالية حتى تطبيق القانون.

وأكد النعمانى أن الغرض الأساسى من الزيارة هو الاستماع إلى ما يرفضه ويحتاجه أهلنا بقنا، مؤكدا أن أهالى قنا تفهموا قرار اختيار المحافظ الجديد لقنا، وطالب النعمانى الحضور والذى كان عددهم ما يقرب من 200 شخص من أهالى قنا وائتلافات الشباب بقنا وعدد من ممثلى الأحزاب بضرورة فتح الطرق والسكك الحديدية لحين عرض مطالبهم على المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، مؤكدا أنه لن يفرض عليهم شيئاً يكرهونه.

من جانبه أشار اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية إلى أن القرار سيكون فى صالح أبناء قنا، موضحاً أن المجلس العسكرى سيتخذ القرار الصحيح بعد نقل وجهة نظر ومطالب أبناء قنا التى تم طرحها فى هذا اللقاء.

من جانبهم رفض الممثلون عن المعتصمين فكرة فتح الطرق أو تسيير حركة القطارات إلا حين الاستجابة إلى مطلبهم الرئيسى فى تغيير اللواء عماد شحاتة ميخائيل، وتعيين محافظ جديد لقنا وتعيين آخر مسلم وليس من رجال وزارة الداخلية.

من ناحية أخرى شهد ميدان ديوان عام المحافظة والشوارع الجانبية، وهو مقر المعتصمين توافد أعداد كبيرة للانضمام إلى الاعتصام، حيث رفض المعتصمون الاجتماع المنعقد مع وزيرى الداخلية والتنمية المحلية، مؤكدين أن التفاوض غير مقبول، وأن مطلبهم واضح وهو إقالة ميخائيل وتعيين محافظ مسلم ومدنى.

ونفى المعتصمون أن يكون الإخوان أو السلفيون هم من يحركون المواطنين، ولكن أهالى قنا وعائلاتها مجتمعون على مطلبهم فى جعل محافظ قنا مسلماً بعد تجربتهم الماضية مع اللواء مجدى أيوب الذى فشل، على حد قولهم، فى إدارة ملف الفتنة الطائفية وإدارة العصبيات والقبليات، مشيرين إلى أن الأمر ازداد سوءاً فى عهده بين الأقباط والمسلمين الذى طالما اعتبروا العلاقة فيما بينهم طوال السنين كانت قوية وموحدة.

وردد المعتصمون هتافات تؤكد استمرار اعتصامهم "اعتصام اعتصام حتى يصدر البيان"، مشيرين إلى بيان على شاشة التلفزيون المصرى بإقالة ميخائيل، وهو ما سينهى الاعتصام.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة