رفع المتظاهرون لافتات مدون عليها "لا لبيع مسجد السيدة زينب، لا لمجلس فتحى سرور لا للفساد والسجن جزاة الاعتراض على هالة لقمة".
وقالت أم وائل إحدى المتظاهرين، "إنها اعترضت هالة لقمة أثناء محاولتها رفع طرحة السيدة زينب، الأمر الذى أدى لحبس أولادها وزوجها لتمتع لقمة بعلاقات وطيدة مع المسئولين، وأضافت أنها حائرة الآن فى جمع أتعاب المحامين للدفاع عن أولادها وزوجها الذى زج به فى السجون لأنها اعترضت لقمة، مؤكدة أنهم سيضحون بأرواحهم فى سبيل بقاء ضريح السيدة زينب.



