تبدأ الأغنية بحادث سيارة أليم تم تصويره بتقنيات عالية، يودى بحياة "حبيبة فايز" فى القصة، والتى يبدأ باستعادة ذكرياتها فى كل مكان قاموا بزيارته معاً.
عن هذا التعاون يقول حسين عبد الرحمن: "فاجأنى فايز بسهولة تعامله، فأنا كنت خائف بداية من اسمه وتاريخه، ولكننى اكتشفت أثناء التصوير بأنه فنان متفهم، ويهتم بأن يعطى العمل حقه" أما عن سبب اختيار فايز للعمل مع حسين فقد قال أنه يأتى فى إطار جهوده فى دعم جميع المواهب الإماراتية الجديدة، وبأنه بعد أن صور هذه الأغنية مع حسين عبد الرحمن، زادت رغبته فى تكرار هذه التجربة لما يملكه هذا المخرج الشاب من إمكانيات فنية كبيرة ونظرة مليئة بالإحساس الراقى، وأكد فايز أن هذا الكليب يأتى فى باكورة سلسلة أعمال يقدمها بداية هذا الصيف الذى يشعر بأنه سيكون حار جداً فنياً فى الإمارات والخليج.






