قال المؤلف الشاب سمير قنة، إنه قام بإعداد عرض مسرحى بعنوان «عبير الياسمين» مشيرا إلى أن عرضه المسرحى هو عبارة عن كوميديا سياسية، مضيفا إلى أنه يعد أول عمل فنى يؤرخ للثورة التونسية.
وحسبما ورد بجريدة الشروق التونسية قال قنة إن عرضه المسرحى جرىء ويتجاوز المألوف، بالإضافة إلى كونه يقدّم رؤية شبابية لثورة الياسمين، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا: «عرض عبير الياسمين غنى بالمهارات الفنية والتقنيات البصرية والسمعية وفنون الدهشة التى قد لا يتحملها أصحاب القلوب الضعيفة من خلال مواقف خارقة تجسّد التعذيب بمختلف أشكاله، والمعاناة التى تعرض لها الشعب التونسى فى كافة تجلياتها.
وأوضح أن عمله الفني يتطرق لمخلفات الثورة بإيجابياتها وسلبياتها، حيث قال فى هذا السياق: «التطرق إلى الثورة لا يلغى وجود الفكاهة التى تتجسد فى مواجهة الشخصية المحورية للآخرين من خلال مواقفه وحركاته».
ويضيف سمير قنة قائلا: إن عبير الياسمين هو كل ما بقى من ثورة الياسمين فكل مواطن يجد نفسه فى هذا العمل، لأنه حين يصبح الظلم قانونا تضحى المقاومة واجبنا».
وأكد قنة أن عمله المسرحى سيكون جاهزا للعرض خلال شهر يونيو القادم بعد أن انطلقت البروفات منذ فترة، مشيرا إلى أنه بالتوازى مع مسرحية «عبير الياسمين» فهو يعكف على تحضير فيلم عن الثورة سيحمل عنوان «كاميكاز».