نوفوستى: الغرب يريد بقاء الأسد لضمان استقرار المنطقة

الخميس، 31 مارس 2011 12:36 م
نوفوستى: الغرب يريد بقاء الأسد لضمان استقرار المنطقة الرئيس السورى بشار الأسد

موسكو (أ. ش. أ)
رأت وكالة أنباء "نوفوستى" الروسية أن القتال فى ليبيا صرف الأنظار - إلى حد كبير - عن أعمال العنف فى سوريا، لكن عزل الرئيس السورى بشار الأسد لحكومته جعل بلاده ومشاكلها تتصدر عناوين الصحف، محذرة من أن سوريا تختلف عن ليبيا، وأنها دولة رئيسية فى الشرق الأوسط، وأن أى زعزعة لاستقرارها ستكون له عواقب وخيمة غير عادية على المنطقة، ومن ثم فإن استمرار الأسد فى السلطة أمر مرغوب فيه خارجيا.

وذكرت "نوفوستى" أن غالبية السوريين من السنة، لكن عائلة الأسد الحاكمة من الأقلية العلوية التى ظلت أكثر جماعة ناشطة فى الحياة السياسية فى البلاد، وسيطرت على وزارات رئيسية فى الحكومة بعد وصول الرئيس السابق- والد الرئيس الحالى- حافظ الأسد إلى السلطة فى فبراير 1971.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أنه بالرغم من اعتراف رجال الدين الشيعة، ناظرين إلى مطامع سياسية، بالعلويين باعتبارهم جزءا من الشيعة، إلا أن عائلة الأسد حتى وإن كانت من الشيعة، فإنها مازالت تنتمى لأقلية دينية فى دولة غالبيتها من السنة، وهذا هو سبب التوجه العلمانى الكبير للحكومات السورية.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة