قال الباحث ناثان براون بمركز كارنيجى الأمريكى للسلام إن الموافقة على التعديلات الدستورية توفر دعماً قوياً لعملية انتقال السلطة التى يتولاها الجيش وللجدول الزمنى المحدد للانتخابات.
واعتبر براون فى مقاله بنشرة الإصلاح العربى الصادرة عن المركز أن نسبة المشاركة فى التصويت كانت مؤثرة وفقاً للمعايير المصرية، وهى 41% أى حوالى ضعف من شاركوا فى أى انتخابات أو استفتاء فيما مضى. ورغم الموافقة الكاسحة على التعديلات إلا أن المعارضين فد نجحوا فى اجتذاب أصوات رافضة للتعديلات قللت من القدرة على توقع نتيجة الاستفتاء مثلما كان الأمر فى النظام الاستبدادى.
وتحدث براون على الخطوات القادمة بعد الموافقة على التعديلات الدستورية، قائلاً إنه من المنتظر أن يكون هناك إعلان دستورى ثم إجراء انتخابات برلمانية فى غضون شهرين أو ثلاثة، وبعدها يتم إجراء انتخابات رئاسية.
كما تطرق إلى أبرز الشخصيات التى أعلنت عزمها الترشح فى الانتخابات الرئاسية، وهم محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى يحظى باحترام بفضل موافقه السياسية الليبرالية وشجاعته فى انتقاد نظام مبارك علانية، لكن عليه أن يتغلب على اعتراض الكثيرين على قضائه فترات طويلة بالخارج.
وهناك عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذى سيتعين عليه أن يواجه صلته بالنظام القديم، والمستشار هشام البسطويسى الذى دخل مع مجموعة من القضاة فى مواجهة مع مبارك خلال السنوات الماضية، ورغم أن البسطويسى مثله مثل البرادعى يحظى باحترام الكثيرين لكنه لا يبدو سياسياً بالفطرة.
وإلى جانب هؤلاء، هناك أيمن نور زعيم حزب الغد الذى لا يحظى بسمعة وطنية كبيرة كتلك التى يتمتع بها موسى والبرادعى، وحمدين صباحى مؤسس حزب الكرامة والذى يعد منظماً مهماً للمعارضة وسياسياً موهوباً، لكنه لا يتمتع بشعبية كبيرة مثل المرشحين الآخرين.
"كارنيجى": الموافقة على التعديلات تدعم انتقال السلطة
الأربعاء، 23 مارس 2011 02:23 م
صورة أرشيفية للاستفتاء