ويذكر أن جماعة الإخوان المسلمين قد حشدت أنصارها ودعت الناخبين للتصويت بـ "نعم" أمام المقار الانتخابية، كذلك السلفيين الذين شاركوا للمرة الأولى فى تاريخهم بالحياة السياسية، خوفا من إلغاء المادة الثانية من الدستور، حسب زعمهم، وتمركزت دعوات الجماعات فى النجوع والقرى من خلال المساجد.
كما حشدت الكنائس رعاياها للتصويت بـ (لا) بدعوة عدم تضمن الدستور الحالى ولا تعديلاته قانون موحد لدور العبادة، أما الحزب الوطنى فقد انقسم بين نعم ولا.
